بينات من فقه القرآن - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ١٦١ - الدمار عقبى الذين كذَّبوا
الدمار عقبى الذين كذَّبوا
فَقُلْنَا اذْهَبَا إِلَى الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا فَدَمَّرْنَاهُمْ تَدْمِيراً (٣٦).
من الحديث:
قَالَ رَسُولُ الله (ص):
(مَا خَرَجَتْ رِيحٌ قَطُّ إِلَّا بِمِكْيَالٍ إِلَّا زَمَنَ عَادٍ؛ فَإِنَّهَا عَتَتْ عَلَى خُزَّانِهَا فَخَرَجَتْ فِي مِثْلِ خَرْقِ الْإِبْرَةِ فَأَهْلَكَتْ قَوْمَ عَادٍ، وَمَا نَزَلَ مَطَرٌ قَطُّ إِلَّا بِوَزْنٍ إِلَّا زَمَنَ نُوحٍ عليه السلام؛ فَإِنَّهُ عَتَا عَلَى خُزَّانِهِ فَخَرَجَ فِي مِثْلِ خَرْقِ الْإِبْرَةِ فَأَغْرَقَ اللهُ بِهِ قَوْمَ نُوحٍ عليه السلام)[١].
تفصيل القول:
١- فَقُلْنَا اذْهَبَا إِلَى الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا
الأمر موجَّه إلى النبيين العظيمين: موسى ووزيره هارون، أمرهما الله بالذهاب والتوجُّه إلى المكذبين بآيات الله، ومن قبل كان
[١] من لا يحضره الفقيه: ج ١، ص ٥٢٥.