اعلام النبلاء بتاریخ حلب الشهباء - الطباخ، محمد راغب - الصفحة ٣٤٣ - ١٧٥- القاسم بن القاسم بن عمر الواسطی المتوفی سنة ٦٢٦
و أجلها عروساتوّجت من الشهب
تطلع الشموسافی سنا من اللهب
فلها مزیّهفی الدجا علی القبس
بحلی شهیةکمحاسن اللعس
یخبرنا سناهاعن تطایر الشرر
فاز من جناهامن قلائد الدرر
فإذا تناهیفی الخلائق الغرر
قلت ظهریّهأظهرت لملتمس
من علا أبیّهما تنال بالخلس
و أنشدنی لنفسه أیضا:
لا خیر فی أوجه صباحتسفر عن أنفس قباح
کالجرح یبنی علی فسادبظاهر ظاهر الصلاح
فقل لمن ماله مصونأصبت فی عرضک المباح
و أنشدنی لنفسه أیضا:
جدّ الصّبا فی أباطیل الهوی لعبو راحة اللهو فی حکم النهی تعب
و أقرب الناس من مجد یؤثلهمن أبعدته مرامی العزم و الطلب
و قادها کظلام اللیل حاملةأهلّة طلعت من بینها الشهب
منقضّة من سماء النقع فی أفقشیطانه بغمام الدرع محتجب
و اسودّ وجه الضحی مما أثار بهو أشرق الأبیضان الوجه و النسب
فی موقف یسلب الأرواح سالبهاحیث المواضی قواض و القنا سلب
لا یرهب المرء ما لم تبد سطوتهلو لا السنان استوی الخطّی و القصب
إن النهوض إلی العلیاء مکرمةلها التذاذان مشهود و مرتقب
و الملک صنفان محصول و ملتمسو المجد نوعان موروث و مکتسب
و الناس ضدّان مرزوق و محترمتحت الخمول و مغصوب و مغتصب
و الطاهر النفس لا ترضیه مرتبةفی الأرض إلا إذا انحطت لها الرتب
و الفضل کسب فمن یقعد به نسبینهض به الأفضلان العلم و الحسب