اعلام النبلاء بتاریخ حلب الشهباء - الطباخ، محمد راغب - الصفحة ٨٨ - ذکر نسبه
فدنیة الأشعار تصقل خاطریمثل الحسام جلوته
بالمدوس
و توفی أبو الهیثم سنة خمس و أربعمائة و خلف ولد واحدا ذکرا و
هو أبو نصر زید بن عبد الواحد بن عبد اللّه، قرأ علی عمه أبی العلاء و جمع
له أبو العلاء شعر والده أبی الهیثم.
أنشدنی أبو إسحاق إبراهیم بن شاکر
بن عبد اللّه قال: أنشدنی أبی شاکر قال: أنشدنی جدی أبو المجد قال: سمعت
أبا العلاء ینشد زید بن عبد الواحد بن عبد اللّه بن سلیمان من شعر والده
أخیه أبی الهیثم، و کان جمع له شعر والده أخیه و کان أخوه قدم علی (سیاث)
فوجد بها رجلا یقلع حجارة و کتب علی حائط من حیطانها بمعول:
مررت بربع من سیاث فراعنیبه زجل الأحجار تحت المعاول
تناولها عبل الذراع کأنماجنی الدهر فیما بینهم حرب وائل
أمتلفها شلّت یمینک خلّهالمعتبر أو زائر أو مسائل
منازل قوم حدثتنا حدیثهمفلم أر أحلی من حدیث المنازل
قرأت
بخط بعض المعرّیین علی ظهر کتاب: ولد الشیخ أبو نصر زید بن عبد الواحد ابن
عبد اللّه بن سلیمان سنة ثمان و تسعین و ثلاثمائة، و توفی سنة اثنتین و
أربعین و أربعمائة، فقد کان عمره أربعا و أربعین سنة. و له ولد اسمه منافر
وقف بخطه کتبا من تصانیف عم أبیه أبی العلاء تدل علی فضله و حسن نقله، و
لیس له عقب بالمعرة و لا غیرها.
و أما أبو العلاء فهو الذی وضع هذا الکتاب فی ذکره، و سنذکر مولده و أحواله و شیوخه و وفاته إن شاء اللّه تعالی.
و
أما الولد الأکبر فهو أخو أبی العلاء أبو المجد محمد بن عبد اللّه بن
سلیمان بن محمد ابن سلیمان و العقب الموجود إلی الآن من ولده، و کان فاضلا
أدیبا شاعرا، و له دیوان شعر مجموع، سمع بمعرة النعمان أبا أحمد عبید اللّه
بن محمد بن أحمد ابن الحریص البزار،