اعلام النبلاء بتاریخ حلب الشهباء - الطباخ، محمد راغب - الصفحة ٥٣٨ - ٣٣٥- شیخ الإسلام الحافظ الکبیر جمال الدین یوسف المزّی المتوفی سنة ٧٤٢
صغیرة و قد ضاقت بالمصلین من أهل المحلة و عولوا علی توسیعها و إضافة الرواق الذی أمامها إلیها، و هم یسعون فی جمع دراهم من أهل الخیر لهذه الغایة.
و للجامع صحن واسع لکنه فی حاجة إلی الترمیم، و له من جهة الغرب صحن آخر و باب صغیر و منه دخول الناس، و أما بانیه و هو قراسنقر الجوکندار فقد قدمنا ترجمته و أخباره فی الجزء الثانی فی حوادث سنة ٧١١ و قلنا ثمة: إنه بنی فی القاهرة مدرسة مشهورة و بحلب رباطا معروفا به، و له وقف کبیر و إن وفاته کانت بمراغة سنة ٧٢٨. و الجامع الآن تحت ید دائرة الأوقاف و أوقافه یسیرة جدا. ٣٣٨- إبراهیم بن أحمد الأسدی المتوفی سنة ٧٤٤
إبراهیم بن أحمد بن یوسف بن یعقوب بن إبراهیم بن هبة اللّه بن طارق بن سالم الأسدی الحلبی أبو إسحق بن النحاس نجم الدین بن جمال الدین الحنفی. کتب الحکم عن ابن العدیم، و درس بالجردیکیة بحلب، و کان من أعیان أهل بیته. توفی سنة ٧٤٤ و قد جاوز التسعین.
٣٣٩- کمال الدین عمر بن محمد العجمی المتوفی سنة ٧٤٤عمر بن محمد بن عثمان بن عبد اللّه بن عمر بن عبد الرحیم بن عبد الرحمن
بن الحسن الإمام العلامة کمال الدین أبو القاسم بن العجمی الحلبی الشافعی،
من بیت العلم و الریاسة و الوجاهة و التقدم. اشتغل بحلب علی جدی قاضی
القضاة فخر الدین بن خطیب جبرین، و تفقه و صار إماما عالما. ذکره الإمام
ابن حبیب و قال فیه: ماجد أنار بدر کماله، و عالم أناف علم جداله، و فاضل
جد و اجتهد، و حاذق إلی رکن الدأب مال و استند، تقدم فی عدة فنون، و تکلم
فشرح الصدور و أقر العیون. کان قوی المناظرة، حسن المجالسة و المذاکرة،
تصدر للإفتاء و الإفادة، و تنقل فی مراتب السعادة و السیادة، و درس بظاهریة
حلب و رواحیتها. توفی رحمه اللّه سنة أربع و أربعین و سبعمائة و هو من
أبناء الأربعین.
ا ه (الدر المنتخب).
قال ابن الوردی فی الذیل فی حوادث هذه السنة: و فیها توفی کمال الدین عمر بن شهاب