اعلام النبلاء بتاریخ حلب الشهباء - الطباخ، محمد راغب - الصفحة ٤١ - ٢٤- أحمد بن محمد الصنوبری الشاعر المشهور المتوفی سنة ٣٣٤
و یقتادنی منها رخیم دلالهاکما اقتاد مهرا حین یألفه الخالی الذی یلحن
زمان أفدّی من مراح إلی الصبابعمّی من فرط الصبابة و الخال أخو الأم
و قد علمت أنی و إن ملت للصباإذا القوم کعّوا لست بالرعش الخال الضعیف
و لا أرتدی إلا المروءة حلّةإذا ضنّ بعض القوم بالعصب و الخال نوع من البرود
و إن أنا أبصرت المحول ببلدةتنکّبتها و اشتمت خالا علی خال السحاب
فحالف بحلفی کلّ خرق مهذّبو إلا تحالفنی فخال إذا خال من المخالاة
و ما زلت حلفا للسماحة و العلاکا احتلفت عبس و ذبیان بالخال موضع
و ثالثنا بالحلف کلّ مهنّدلما یرم من صمّ العظام به خال قاطع
قال
أبو الطیب: و لما ظننا أن من سمع هذه الأبیات ربما خال صاحبها قد زاد علی
الخلیل ابن أحمد و أنه لما تعرض لشیء تقصاه رأینا أن نبین أنه بخلاف هذه
الصورة و أنه قد ترک أکثر مما أخذ و أغفل أکثر مما أورد، و قد بقی علیه من
هذه القوافی ما نحن ناظمون أبیاتا و معتذرون من تقصیرنا فیه إذ المراد
إیراد القوافی دون التعمد لنقد الشعر، و الأبیات:
ألمّ بربع الدار بان أنیسهعلی رغم أنف اللهو قفرا بذی الخال