اعلام النبلاء بتاریخ حلب الشهباء - الطباخ، محمد راغب - الصفحة ٣٤٦ - ١٧٥- القاسم بن القاسم بن عمر الواسطی المتوفی سنة ٦٢٦
جلّ الذی أظهرت بدائعهمنه معانی الرجال فی رجل
ا ه (معجم الأدباء لیاقوت).
قال فی الکواکب المضیة: و من نظمه یمدح الملک الظاهر:
وقفنا علی حکم الهوی نعلن الهویبألفاظ دمع تفضح السرّ و النجوی
و کانت لنا دعوی من الصبر قبلهاو لکن دموع العین أبطلت الدعوی
و قد کنت قبل البین جلدا تهزنیتباریح شوق سرّها فی الحشا یطوی
و أحمل ثقل الوجد و الربع آهلو لکن إذا ما الربع أقوی فلا أقوی
و منها:
و ما ساعة التودیع إلا بغیضةو لکنها تهوی لتقبیل من أهوی
و منها:
کأن غیاث الدین غازی بن یوسفأسرّ إلیها من خلائقه نجوی
دع الشمس و استطلع شموس صفاتهتجد عند تمییز النهی أنها أضوا
و منها:
لقد ساد حتی لم یجد طالبا علاو جاد إلی أن لم یدع طالبا جدوی
و منها:
و فی مقبل الآمال بالمال فابتدانداه و قد أصمی الرمایا و ما أشوی
ندی فاق فی الآفاق حتی لو أنهسحاب أرانا الحوت فی موضع الأدوا
و ما ضرنا أن تبخل السحب دونهو من سحب کفّیه لنا أکرم المثوی
شکونا فأعدانا علی الدهر نصرهوعدنا فلا دعوی علینا و لا عدوی
و منها:
فلولا معان فیه للمدح أوضحتمعانی القوافی ما عرفنا لها نحوا
و لو لا المعانی الفائقات بعدلهعفا منزل التقوی و ربع الهدی أقوی
فلا برحت أیامنا بدوامهمهنّئة للملک و الدین و التقوی