اعلام النبلاء بتاریخ حلب الشهباء - الطباخ، محمد راغب - الصفحة ٣٠ - ٢٢- محمد بن جعفر الغریانی
أخلقتما وجهی بجدته القبر یخلقه و یمحاه
و فی الجانب الآخر:
آنس اللّه وحشتکرحم اللّه وحدتک
أنت فی صحبة البلیأحسن اللّه صحبتک
و فی الجانب الآخر مقدم:
أبکیک ربة فنهیتلی و فیها تحرّد
لک منزلان فذایبیّض للبکاء و ذا یسوّد
کتب
أبو الحسن علی بن محمد بن علی بن العلاف و أخبرنی أبو القاسم ابن
السمرقندی و أبو المعمر المبارک بن أحمد بن عبد العزیز الأنصاری عنه،
أنشدنا أبو القاسم بن بشران، أنشدنا أبو العباس أحمد بن إبراهیم الکندی،
أنشدنی أبو القاسم عبد العزیز بن عبد اللّه لأبی بکر الصنوبری، و أنبأنا
أبو نصر ابن القشیری، أنبأنا أبو بکر البیهقی، أنبأنا أبو عبد اللّه الحافظ
إجازة، أنشدنی أبو الفضل نصر بن محمد الطوسی، أنشدنی أبو بکر الصنوبری و
أنبأنا أبو علی الحسن بن المظفر بن السبط، أنبأنا أبی أبو سعد، أنشدنی أبو
علی الحسن بن عمر بن الزبیر، حدثنا الزبیری قال: أنشدنا أبو الحسن الصنوبری
بالشام و الصواب أبو بکر:
دخول النار للمهجور خیرمن الهجر الذی هو یتقیه
لأن دخوله فی النار أدنیعذابا من دخول النار فیه
أخبرنا أبو العز بن کادس، أنبأنا أبو محمد الجوهری، أنشدنا أبو الحسن المعنوی الشیخ الصالح قال: أنشدنی الصنوبری:
لا النوم أدری به و لا الأرقیدری بهذین من به رمق
إن دموعی من طول ما استبقتکلّت فما تستطیع تستبق