اعلام النبلاء بتاریخ حلب الشهباء - الطباخ، محمد راغب - الصفحة ٢٠٤ - ٧٨- الحسن بن شیبان المتوفی سنة ٤٩٣
شهادته، و سمع الحدیث من أبی الغنایم محمد بن علی بن أبی عثمان و غیره. مات شابا لم یرو شیئا. ذکر أبو الحسن الهمدانی أنه توفی فی سنة ثلاث و تسعین و أربعمائة و لم یبلغ الثلاثین، و کان من أحسن الناس وجها ا ه. ٧٩- شیبان بن الحسن بن شیبان الحنفی المتوفی سنة ٤٩٤
شیبان بن الحسن بن شیبان أبو القاسم الحلبی. قال الهمدانی: قرأ الفقه
علی قاضی القضاة أبی عبد اللّه، و قرأ القرآن بقراءات، و قرأ النحو علی أبی
القاسم بن برهان، و الکلام علی أبی علی بن الولید، و صار أحد الشهود و أحد
الباعة، و وصف بالفقه و الأمانة و التحری و المزوءة. و کان له ولد یکنی
بأبی محمد ملیح الصورة، فرباه أحسن تربیة و قبلت شهادته و هو حدیث السن ورد
إلیه أمور تجارته، ففرط الابن تفریطا زائدا، و وصل و أعطی و أنفق مال أبیه
و تعدی إلی ودائع کانت عنده، و بلغ الأب فعله فهجره، و کان یقول: قتلنی و
قتل نفسه. و مات الابن فی الحریق الواقع فی سنة ثلاث و تسعین و أربعمائة و
بلغ من العمر سبعا و عشرین سنة، و قضی أبوه عظیم ما أتلفه علی الناس. و کان
یقال لوالده: لو ترجمت علیه، فکان یقول: و ما ینفعه ترحمی علیه و فی رقبته
المظالم التی تقع لأجلها المضایقة و یجری بسببها المناقشة.
مات فی
شعبان سنة أربع و تسعین و أربعمائة و بلغ سبعا و سبعین سنة. و کان محسنا فی
الشهادة محتاطا فیها و لا یشهد علی امرأة، و عمر مسجدا. قلت: هذا الابن هو
الحسن و قد تقدم ا ه (ط ح ق).
المطهر بن المفضل بن عبد اللّه أبو الحسن التنوخی المعری، کان یزعم أنه
ابن عم أبی العلاء المعری. قدم بغداد و قرأ بها علی أبی الحسن علی بن فضال
المجاشعی و جالس أبا سعد ابن الموصلایا و ابن الشبل و عاد، ثم قدمها ثانیا
فی سنة خمس و تسعین و أربعمائة و روی بها شیئا من شعره، و توفی بها. و کتب
عنه السلفی:
و یک یا نفسی ذری الدنیا التیقرن الحرص بها و الشره