الإقبال بالأعمال الحسنة - ط الحديثة - السيد بن طاووس - الصفحة ٧٧
إِمامَكَ، إِذا مَشى إِلَيْكَ وَ أَنْتَ صَرِيعٌ، فَقالَ: يَرْحَمُكَ اللَّهُ يا مُسْلِمَ بْنَ عَوْسَجَةِ، وَ قَرَأَ «فَمِنْهُمْ مَنْ قَضى نَحْبَهُ وَ مِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَ ما بَدَّلُوا تَبْدِيلًا»[١]، لَعَنَ اللَّهُ الْمُشْتَرِكَيْنِ فِي قَتْلِكَ: عَبْدَ اللَّهِ الضَّبابِيَّ، وَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ خَشْكارَةِ[٢] الْبَجَلِيّ[٣].
السَّلامُ عَلى سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْحَنَفِيِّ، الْقائِلِ لِلْحُسَيْنِ وَ قَدْ أَذِنَ لَهُ فِي الانْصِرافِ: لا وَ اللَّهِ لا نُخَلّيكَ حَتّى يَعْلَمَ اللَّهُ أَنّا قَدْ حَفِظْنا غَيْبَةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فِيكَ، وَ اللَّهِ لَوْ أَعْلَمُ أَنِّي أُقْتَلُ ثُمَّ أُحْيا ثُمَّ احْرَقُ ثُمَّ أُذْرى، وَ يُفْعَلُ بِي ذلِكَ سَبْعِينَ مَرَّةً ما فارَقْتُكَ، حَتّى أَلْقى حِمامِي[٤] دُونَكَ، وَ كَيْفَ لا افْعَلُ ذلِكَ وَ إِنَّما هِيَ مَوْتَةٌ اوْ قَتْلَةٌ واحِدَةٌ، ثُمَّ هِيَ بَعْدَها الْكَرامَةُ الَّتِي لَا انْقِضاءَ لَها ابَداً، فَقَدْ لَقِيتَ حِمامَكَ، وَ واسَيْتَ إِمامَكَ، وَ لَقِيتَ مِنَ اللَّهِ الْكَرامَةَ فِي دارِ الْمَقامَةِ، حَشَرَنَا اللَّهُ مَعَكُمْ فِي الْمُسْتَشْهَدِينَ، وَ رَزَقَنا مُرافَقَتَكُمْ فِي أَعْلى عِلِّيِّينَ.
السَّلامُ عَلى بِشْرِ[٥] بْنِ عُمَرَ الْحَضْرَمِيِّ، شَكَرَ اللَّهُ لَكَ قَوْلَكَ[٦] لِلْحُسَيْنِ وَ قَدْ اذِنَ لَكَ فِي الانْصِرافِ: اكَلَتْنِي إِذَنْ السِّباعُ حَيّاً إِنْ فارَقْتُكَ وَ اسْأَلُ عَنْكَ الرُّكْبانَ، وَ اخْذُلُكَ مَعَ قِلَّةِ الأَعْوانِ، لا يَكُونُ هذا ابَداً.
السَّلامُ عَلى يَزِيد بْنِ حُصَيْنِ الْهَمْدانِيِّ الْمَشْرِقِيِ[٧] الْقارِي، الْمُجَدِّلِ بِالْمَشْرَفِيِّ، السَّلامُ عَلى عُمَرَ بْنِ أَبِي كَعْبِ الأَنْصارِيِّ، السَّلامُ عَلى نَعِيمِ بْنِ الْعِجْلانِ الأَنْصارِيِّ.
السَّلامُ عَلى زُهَيْرِ بْنِ الْقَيْنِ الْبَجَلِيِّ، الْقائِلِ لِلْحُسَيْنِ وَ قَدْ أَذِنَ لَهُ فِي
[١] الأحزاب: ٢٣.
[٢] خسكارة (خ ل).
[٣] في بعض النسخ: ومسلم بن عبد الضباني، و في البحار: و مسلم بن عبد اللَّه الضباني.
[٤] الحمام: كل ما قدر وقضى.
[٥] سعد (خ ل).
[٦] سعيك (خ ل).
[٧] المشرفي (خ ل). الإقبال بالأعمال الحسنة