الإقبال بالأعمال الحسنة - ط الحديثة - السيد بن طاووس - الصفحة ٢٥٩
الأعمال و أماليه بإسناده إلى النبي صلّى اللّه عليه و آله قال: و من صام من رجب أحد و عشرين يوما شفّعه اللّه يوم القيامة في مثل ربيعة و مضر، كلّهم من أهل الخطايا و الذنوب[١].
فصل (٧٩) فيما نذكره من عمل الليلة الثانية و العشرين من رجب
وجدناه في كتب فتح الأبواب إلى دار الثواب مرويّا عن النبي صلّى اللّه عليه و آله قال: و من صلّى الليلة الثانية و العشرين من رجب ثماني ركعات بالحمد مرة و «قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ» سبع مرات، فإذا فرغ من الصلاة صلّى على النبي صلّى اللّه عليه و آله عشر مرات و استغفر اللّه عزّ و جلّ عشر مرات، فإذا فعل ذلك لم يخرج من الدنيا حتّى يرى مكانه من الجنّة، و يكون موته على الإسلام و يكون له أجر سبعين نبيّا[٢].
فصل (٨٠) فيما نذكره من فضل صوم اثنين و عشرين يوما من رجب
روينا ذلك بإسنادنا إلى أبي جعفر ابن بابويه رضوان اللّه عليه في كتاب ثواب الأعمال و أماليه بإسناده إلى النبي صلّى اللّه عليه و آله قال: و من صام من رجب اثنين و عشرين يوما نادى مناد من السماء: أبشر يا وليّ اللّه من اللّه بالكرامة العظيمة و مرافقة الّذين أنعم اللّه عليهم من النبيّين و الصدّيقين و الشهداء و الصالحين و حسن أولئك رفيقا[٣].
[١] ثواب الأعمال: ٨١، أمالي الصدوق: ٤٣٢، عنهما البحار ٩٧: ٢٩.
[٢] عنه الوسائل ٨: ٩٣،مصباح الكفعمي: ٥٢٤ عن مصباح الزائر.
[٣] ثواب الأعمال: ٨١،أمالي الصدوق: ٤٣٢، عنهما البحار ٩٧: ٢٩.الإقبال بالأعمال الحسنة