الإقبال بالأعمال الحسنة - ط الحديثة - السيد بن طاووس - الصفحة ٢٥٨
و من صلّى ليلة العشرين من رجب ركعتين بالحمد مرة و خمس مرات «إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ»، يعطيه اللّه ثواب إبراهيم و موسى و يحيى و عيسى عليهم السلام، و من صلّى هذه الصلاة لا يصيبه شيء من الجنّ و الإنس و ينظر اللّه إليه بعين رحمته[١].
فصل (٧٦) فيما نذكره من فضل صوم عشرين يوما من رجب
روينا ذلك بإسنادنا إلى أبي جعفر ابن بابويه رضوان اللّه عليه في كتاب ثواب الأعمال و أماليه بإسناده إلى النبي صلّى اللّه عليه و آله قال: و من صام من رجب عشرين يوما فكأنّما عبد اللّه عشرين ألف عام[٢].
فصل (٧٧) فيما نذكره من عمل اللّيلة الحادية و العشرين من رجب
وجدناه في شجر ثمر الإقبال بالأعمال مرويّا عن النبي صلّى اللّه عليه و آله قال: و من صلّى في الليلة الحادية و العشرين من رجب ستّ ركعات بالحمد مرة و سورة الكوثر عشر مرات و «قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ» عشر مرات، يأمر اللّه الملائكة الكرام الكاتبين الّا يكتبوا عليه سيئة إلى سنة، و يكتبون له الحسنات إلى ان يحول عليه الحول، و الذي نفسي بيده و الذي بعثني بالحقّ نبيّا انّ من يحبّني و يحبّ اللّه فصلّى بهذه الصلاة، و ان كان يعجز عن القيام فيصلّي قاعدا فانّ اللّه يباهي به ملائكته و يقول: انّي قد غفرت له[٣].
فصل (٧٨) فيما نذكره من فضل صوم أحد و عشرين يوما من رجب
روينا ذلك بإسنادنا إلى أبي جعفر ابن بابويه رضوان اللّه عليه في كتاب ثواب
[١] عنه الوسائل ٨: ٩٣، مصباح الكفعمي: ٥٢٤ عن مصباح الزائر.
[٢] ثواب الأعمال: ٨١،أمالي الصدوق: ٤٣٢، عنهما البحار ٩٧: ٢٩.
[٣] عنه الوسائل ٨: ٩٣،مصباح الكفعمي: ٥٢٤ عن مصباح الزائر. الإقبال بالأعمال الحسنة