الإقبال بالأعمال الحسنة - ط الحديثة - السيد بن طاووس - الصفحة ٢٨٣
الأعمال بإسناده إلى النبي صلّى اللّه عليه و آله، قال: و من صام من رجب تسعة و عشرين يوماً غفر اللّه له و لو كان عشّاراً و لو كانت امرأة فجرت سبعين مرّة، بعد ما أرادت به وجه اللّه و الخلاص من جهنم، يغفر لها[١][٢].
و
روى جعفر بن محمد الدوريستي في كتابه بإسناده إلى الرضا عليه السلام قال: و من صام يوم التّاسع و العشرين عن رجب كان صومه ذلك اليوم كفارة مائة سنة.
فصل (١٠٥) فيما نذكره من عمل ليلة الثلاثين من رجب
وجدناه في خزائن خلع الأمان و تيجان الرضوان، مرويّاً عن النبي صلّى اللّه عليه و آله قال: و من صلّى ليلة الثلاثين من رجب عشر ركعات بالحمد مرة و «قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ» عشر مرات، أعطاه اللَّه في جنة الفردوس سبع مدن و يخرج من قبره و وجهه كالبدر، و يمرّ على الصراط كالبرق الخاطف و ينجو من النار، و الحمد للَّه[٣].
فصل (١٠٦) فيما نذكره من فضل صوم ثلاثين يوماً من رجب
روينا ذلك بإسنادنا إلى أبي جعفر ابن بابويه في أماليه و في كتاب ثواب الأعمال بإسناده إلى النبي صلّى اللّه عليه و آله قال: و من صام من رجب ثلاثين يوما نادى مناد من السماء: يا عبد اللّه امّا ما مضى فقد غفر لك فاستأنف العمل فيما بقي، فأعطاه اللّه في الجنان كلها، في كلّ جنّة أربعين ألف مدينة من ذهب، في كلّ مدينة أربعون ألف ألف قصر، في كلّ قصر أربعون
[١] في المصادر: لغفر اللّه لها.
[٢] ثواب الأعمال: ٨٢،أمالي الصدوق: ٤٣٣، عنهما البحار ٩٧: ٣٠.
[٣] عنه الوسائل ٨: ٩٤،مصباح الكفعمي: ٥٢٤ عن مصباح الزائر. الإقبال بالأعمال الحسنة