الإقبال بالأعمال الحسنة - ط الحديثة - السيد بن طاووس - الصفحة ٢٩٠
القرآن قصراً في الجنّة[١].
صلاة أخرى في أول ليلة من شعبان:
وجدناها في مناهل الجود و إكرام أهل الوفود، مروياً عن النبي صلّى اللّه عليه و آله انه قال: من صلّى أوّل ليلة من شعبان ركعتين، يقرأ في كلّ ركعة فاتحة الكتاب مرة و ثلاثين مرة «قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ»، فإذا سلّم قال: اللَّهُمَّ هذا عَهْدِي عِنْدَكَ الى يَوْمِ الْقِيامَةِ، حفظ من إبليس و جنوده و أعطاه اللّه ثواب الصديقين[٢].
صلاة أخرى في أوّل ليلة من شعبان و اللّيلة الثانية و الثالثة مع صيام نهارها:
وجدناها في صحف الدلالة على كرم مالك الجلالة عن النبي صلّى اللّه عليه و آله انّه قال: من صام ثلاثة أيام من أول شعبان و يقوم لياليها و صلّى ركعتين، في كلّ ركعة بفاتحة الكتاب مرة و «قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ» إحدى عشرة مرة رفع اللّه تعالى عنه شرّ أهل السماوات و شرّ أهل الأرضين و شرّ إبليس و جنوده و شرّ كلّ سلطان جائر، و الذي بعثني بالحق نبيّا انّه يغفر اللّه له سبعين ألف ذنب من الكبائر فيما بينه و بين اللّه عزَّ و جلَّ و يدفع اللّه عنه عذاب القبر و نزعه و شدائده[٣].
فصل (٤) فيما نذكره من أحاديث في صوم شهر شعبان كله
فمن ذلك ما
رويناه بإسنادنا إلى أبي جعفر ابن بابويه من كتاب ثواب الأعمال فقال: سئل رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: أيّ الصّيام أفضل؟ قال: شعبان تعظيما لشهر رمضان[٤].
[١] عنه الوسائل ٨: ١٠٣.
[٢] عنه الوسائل ٨: ١٠٤.
[٣] عنه الوسائل ٨: ١٠٤.
[٤] ثواب الأعمال: ٨٦.الإقبال بالأعمال الحسنة