الإقبال بالأعمال الحسنة - ط الحديثة - السيد بن طاووس - الصفحة ٣٥
خَيْرَهُما وَ اصْرِفْ عَنِّي شَرَّهُما، وَ ارْزُقْنِي فِيهِما الصِّحَّةَ وَ السَّلامَةَ وَ الْعافِيَةَ، وَ الاسْتِقامَةَ وَ السَّعَةَ وَ الدَّعَةَ وَ الْأَمْنَ، وَ الْكِفايَةَ وَ الْحَراسَةَ وَ الْكَلاءَةَ، وَ وَفِّقْنِي فِيهِما لِما يُرْضِيكَ عَنِّي.
وَ بَلِّغْنِي فِيهِما امْنِيَّتِي، وَ سَهِّلْ لِي فِيهِما مَحَبَّتِي، وَ يَسِّرْ لِي فِيهِما مُرادِي، وَ أَوْصِلْنِي فِيهِما إِلى بُغْيَتِي[١]، وَ فَرِّجْ فِيهما غَمِّي، وَ اكْشِفْ فِيهِما ضُرِّي، وَ اقْضِ لِي فِيهِما دَيْنِي، وَ انْصُرْنِي فِيهِما عَلى أَعْدائِي وَ حُسَّادِي، وَ اكْفِنِي فِيهِما أَمْرَهُمْ بِرَحْمَتِكَ يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ، لا إِلهَ إِلّا أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظّالِمِينَ، وَ صَلَّى اللَّهُ عَلى مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ وَ عَلى آلِهِ وَ سَلَّمَ تَسْلِيماً.
اللّهُمَّ يا رَبِّي وَ سَيِّدِي وَ مَوْلايَ مِنَ الْمَهالِكِ فَأَنْقِذْنِي، وَ عَنِ الذُّنُوبِ فَاصْرِفْنِي، وَ عَمّا لا يَصْلَحُ وَ لا يُغْنِي فَجَنِّبْنِي.
اللّهُمَّ لا تَدَعْ لِي ذَنْباً إِلَّا غَفَرْتَهُ، وَ لا هَمّاً إِلَّا فَرَّجْتَهُ، وَ لا عَيْباً إِلَّا سَتَرْتَهُ، وَ لا رِزْقاً إِلَّا بَسَطْتَهُ، وَ لا عُسْراً إِلَّا يَسَّرْتَهُ، وَ لا سُوءاً إِلَّا صَرَفْتَهُ، وَ لا خَوْفاً إِلَّا أَمَنْتَهُ، وَ لا رُعْباً إِلَّا سَكَّنْتَهُ، وَ لا سُقْماً إِلَّا شَفَيْتَهُ، وَ لا حاجَةً إِلَّا أَتَيْتَ عَلى قَضائِها فِي يُسْرٍ مِنْكَ وَ عافِيَةٍ.
اللّهُمَّ إِنِّي أَسَأْتُ فَأَحْسَنْتَ، وَ أَخْطَأْتُ فَتَفَضَّلْتَ، لِلثِّقَةِ مِنِّي بِعَفْوِكَ وَ الرَّجاءِ مِنِّي لِرَحْمَتِكَ، اللّهُمَّ بِحَقِّ هذَا الدُّعاءِ وَ بِحَقِيقَةِ هذا الرَّجاءِ لَمّا كَشَفْتَ عَنِّي الْبَلاءَ وَ جَعَلْتَ لِي مِنْهُ مَخْرَجاً وَ مَنْجا بِقُدْرَتِكَ وَ فَضْلِكَ.
اللّهُمَّ أَنْتَ الْعالِمُ بِذُنُوبِنا فَاغْفِرْها، وَ بأُمُورِنا فَسَهِّلْها، وَ بِدُيُونِنا فَأَدِّها، وَ بِحَوائِجِنا فَاقْضِها بِقُدْرَتِكَ وَ فَضْلِكَ، إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ.
وَ لَوْ أَنَّ قُرْآناً سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبَالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الْأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتى، بَلْ لِلَّهِ الْأَمْرُ جَمِيعاً، وَ لا حَوْلَ وَ لا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ، وَ ما شاءَ اللَّهُ كانَ[٢].
[١] البغية: الحاجة.
[٢] العلي العظيم ما شاءاللَّه كان (خ ل). الإقبال بالأعمال الحسنة