الإقبال بالأعمال الحسنة - ط الحديثة - السيد بن طاووس - الصفحة ٣٦
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ، عَلى نَفْسِي وَ دِينِي وَ سَمْعِي وَ بَصَرِي وَ جَمِيعِ جَوارِحِي، وَ ما أَقَلَّتِ الْأَرْضُ مِنِّي، بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ عَلى والِدَيَّ مِنَ النَّارِ، بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ عَلى أهْلِي وَ مالِي وَ أَوْلادِي، بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ عَلى جَمِيعِ مَنْ يَعْنِينِي أَمْرُهُ، بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ عَلى كُلِّ شَيْءٍ أَعْطانِي رَبِّي.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ افْتَتَحْتُ شَهْرِي هذا وَ سَنَتِي هذِهِ وَ عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْتُ وَ لا حَوْلَ لِي وَ لا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ، وَ ما شاءَ اللَّهُ كانَ، اللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيراً وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيراً، وَ سُبْحانَ اللَّهُ بُكْرَةً وَ أَصِيلًا، سُبْحانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمّا يَصِفُونَ وَ سَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ، وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ.
فَسُبْحانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَ حِينَ تُصْبِحُونَ، وَ لَهُ الْحَمْدُ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ عَشِيًّا وَ حِينَ تُظْهِرُونَ، يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ، وَ يُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ، وَ يُحْيِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها وَ كَذلِكَ تُخْرَجُونَ.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ، اللّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ هذَا الْيَوْمِ وَ مِنْ شَرِّ هذَا الشَّهْرِ وَ مِنْ شَرِّ هذِهِ السَّنَةِ وَ مِنْ شَرِّ ما بَعْدَها، وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ أَعْدائِي أَنْ يَفْرُطُوا عَلَيَّ وَ أَنْ يَطْغَوْا، وَ أُقَدِّمُ بَيْنَ يَدَيَّ وَ مِنْ خلْفِي وَ عَنْ يَمِينِي وَ عَنْ شِمالِي، وَ مِنْ فَوْقِي وَ مِنْ تَحْتِي.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ، قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ، اللَّهُ الصَّمَدُ، لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ لِنَفْسِي بِي، وَ مُحِيطٌ بِي وَ بِمالِي وَ والِدَيَّ وَ أَوْلادِي وَ أَهْلِي وَ جَمِيعِ مَنْ يَعْنِينِي أَمْرُهُ، وَ كُلِّ شَيْءٍ هُوَ لِي، وَ كُلِّ شَيْءٍ مَعِي، تَوَكَّلْتُ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لا يَمُوتُ، وَ اعْتَصَمْتُ بِعُرْوَةِ اللَّهِ الْوُثْقى الَّتِي لَا انْفِصامَ لَها وَ اللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ.
اللّهُمَّ اجْعَلْ لِي مِنْ قَدْرِكَ فِي هذِهِ السَّنَةِ وَ ما بَعْدَها حُسْنَ عافِيَتِي وَ سَعَةَ رِزْقِي، وَ اكْفِنِي اللّهُمَّ الْمُهِمَّ مِنْ أُمُورِ الدُّنْيا وَ الاخِرَةِ، وَ اعْصِمْنِي أَنْ أُخْطِئَ، وَ ارْزُقْنِي خَيْرَ الدُّنْيا وَ الاخِرَةِ، قُلْ مَنْ يَكْلَؤُكُمْ بِاللَّيْلِ وَ النَّهارِ مِنَ السَّبُعِ
الإقبال بالأعمال الحسنة