الإقبال بالأعمال الحسنة - ط الحديثة - السيد بن طاووس - الصفحة ٣٦٥
على الصراط كالبرق الخاطف[١].
فصل (٨٦) فيما نذكره من فضل صوم تسعة و عشرين يوما من شعبان
رويناه بإسنادنا إلى أبي جعفر ابن بابويه فيما ذكره في كتاب أماليه و كتاب ثواب الأعمال بإسناده عن النّبي صلّى اللّه عليه و آله، قال: و من صام تسعة و عشرين يوما من شعبان نال رضوان اللّه الأكبر[٢].
فصل (٨٧) فيما نذكره من عمل الليلة الثلاثين من شعبان
وجدناه مرويا عن النبي صلّى اللّه عليه و آله، قال: من صلّى ليلة الثلاثين من شعبان ركعتين، يقرأ في كلّ ركعة فاتحة الكتاب و «سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى» عشر مرّات، فإذا فرغ من صلاته صلّى على النبي صلّى اللّه عليه و آله مائة مرة، فوالّذي بعثني بالحق نبيّا ان اللّه يرفع له ألف ألف مدينة في جنة النعيم و لو اجتمع أهل السماوات و الأرض على إحصاء ثوابه ما قدروا، و قضى اللّه له ألف حاجة[٣].
فصل (٨٨) فيما نذكره من فضل صوم يوم الثلاثين من شعبان
روينا ذلك بإسنادنا إلى أبي جعفر ابن بابويه فيما ذكره في كتاب أماليه و كتاب ثواب الأعمال بإسناده إلى النّبي صلّى اللّه عليه و آله فقال: و من صام يوم الثلاثين من شعبان ناداه جبرئيل عليه السلام من قدّام العرش:
[١] عنه الوسائل ٨: ١٠٣، مصباح الكفعمي: ٥٣٩.
[٢] أمالي الصدوق: ٣٠،ثواب الأعمال: ٨٧، عنها البحار ٩٧: ٧٠.
[٣] عنه الوسائل ٨: ١٠٣،مصباح الكفعمي: ٥٣٩. الإقبال بالأعمال الحسنة