الإقبال بالأعمال الحسنة - ط الحديثة - السيد بن طاووس - الصفحة ٢٢٥
عليه و آله قال: و من صلّى في الليلة الثامنة من رجب عشرين ركعة بالحمد مرة و «قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ» و «قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ» و الفلق و الناس ثلاث مرات، أعطاه اللّه ثواب الشاكرين و الصابرين و رفع اسمه في الصديقين، و له بكلّ حرف أجر كلّ صديق و شهيد و كأنّما ختم القرآن في شهر رمضان، فإذا خرج من قبره تلقّاه سبعون ملكاً يبشّرونه بالجنّة و يشيّعونه إليها[١].
فصل (٤١) فيما نذكره من فضل صوم ثمانية أيام من رجب
روينا ذلك بإسنادنا إلى ابن بابويه بإسناده إلى النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم في كتاب ثواب الأعمال و أماليه قال: و من صام من رجب ثمانية أيام فإن في الجنّة ثمانية أبواب، يفتح اللّه له بصوم كل يوم باباً من أبوابها، فيقال له: ادخل من أيّ الأبواب شئت[٢].
فصل (٤٢) فيما نذكره من عمل الليلة التاسعة من رجب
وجدنا ذلك فيما يوجد أمثاله فيه ممّا يقرب إلى إقبال اللّه جلّ جلاله و مراضيه مرويّاً عن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله قال: و من صلّى في الليلة التاسعة ركعتين بالحمد مرة و «أَلْهاكُمُ التَّكاثُرُ» خمس مرات، لا يقوم من مقامه حتى يغفر اللّه له و يعطيه ثواب مائة حجة و مائة عمرة و ينزّل عليه ألف ألف رحمة و يؤمنه من النار، و ان مات إلى ثمانين يوماً مات شهيداً[٣].
[١] عنه الوسائل ٨: ٩٢، مصباح الكفعمي: ٥٢٤ عن مصباح الزائر.
[٢] ثواب الأعمال: ٨٠،أمالي الصدوق: ٤٣٠، عنهما البحار ٩٧: ٢٨.
[٣] عنه الوسائل ٨: ٩٢،مصباح الكفعمي: ٥٢٤ عن مصباح الزائر.الإقبال بالأعمال الحسنة