الإقبال بالأعمال الحسنة - ط الحديثة - السيد بن طاووس - الصفحة ٤٠
اللّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ يا سَيِّدِي وَ مَوْلايَ أَنْ تَكُونَ لِي سَنَداً وَ مُسْتَنَداً، وَ عِماداً وَ مُعْتَمَداً، وَ ذُخْراً وَ مُدَّخَراً، وَ لا تُخَيِّبْ أَمَلِي وَ لا تَقْطَعْ رَجائِي، وَ لا تُجْهِدْ بَلائِي، وَ لا تُسِئْ قَضائِي، وَ لا تُشْمِتْ بِي أَعْدائِي، اللّهُمَّ ارْضَ عَنِّي بِرِضاكَ، وَ عافِنِي مِنْ جَمِيعِ بَلْواكَ.
اللّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ يا اللَّهُ، يا أَكْبَرُ مِنْ كُلِّ كَبِيرٍ، يا مَنْ لا شَرِيكَ لَهُ وَ لا وَزِيرَ، يا خالِقَ الشَّمْسِ وَ الْقَمَرِ الْمُنِيرِ، يا رازِقَ الطِّفْلِ الصَّغِيرِ، يا مُغْنِي الْبائِسِ الْفَقِيرِ، يا مُغِيثَ الْمُمْتَهَنِ[١] الضَّرِيرِ، يا مُطْلِقَ الْمُكَبَّلِ[٢] الْأَسِيرِ، يا جابِرَ الْعَظْمِ الْكَسِيرِ، يا قاصِمَ كُلِّ جَبّارٍ مُتَكَبِّرٍ، يا مُحْيِيَ الْعِظامِ وَ هِيَ رَمِيمٌ، يا مَنْ لا نِدَّ لَهُ وَ لا شَبِيهٌ.
اللّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَ عَلى آلِ مُحَمَّدٍ[٣]، وَ أَسْأَلُكَ يا إِلهِي بِكُلِّ ما دَعَوْتُكَ بِهِ مِنْ هذا الدُّعاءِ، وَ بِجَمِيعِ أَسْمائِكَ كُلِّها، وَ بِمَعاقِدِ الْعِزِّ مِنْ عَرْشِكَ، وَ مُنْتَهَى الرَّحْمَةِ مِنْ كِتابِكَ، وَ بِجَدِّكَ الْأَعْلى، وَ بِكَ فَلا شَيْءَ أَعْظَمُ مِنْكَ، أَنْ تَغْفِرَ لَنا وَ تَرْحَمَنا فَإِنّا إِلى رَحْمَتِكَ فُقَراءُ يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
اللّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَ لِوالِدَيَّ وَ لِلْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِناتِ وَ الْمُسْلِمِينَ وَ الْمُسْلِماتِ، الْأَحْياءِ مِنْهُمْ وَ الْأَمْواتِ، وَ اجْمَعْ بَيْنَنا وَ بَيْنَهُمْ بِالْخَيْراتِ[٤]، وَ اكْفِنِي اللّهُمَّ يا رَبِّ ما لا يَكْفِينِيهِ أَحَدٌ سِواكَ، وَ اقْضِ لِي جَمِيعَ حَوائِجِي.
وَ أَصْلِحْ لِي شَأْنِي كُلَّهُ، وَ سَهِّلْ لِي مَحابِّي كُلِّها، فِي يُسْرِ مِنْكَ وَ عافِيَةٍ يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ، وَ لا حَوْلَ وَ لا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ (العَلِيِّ الْعَظِيمِ)[٥]، ما شاءَ اللَّهُ كانَ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلى مُحَمَّدٍ النَّبِي وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ كَثِيراً، ما شاءَ اللَّهُ كانَ،
[١] الممتهن: المحتقر المبتلى بالضرر.
[٢] الكبل: القيد الضخم.
[٣] و آل محمد (خ ل).
[٤] في الخيرات (خ ل).
[٥] ليس في بعض النسخ. الإقبال بالأعمال الحسنة