الإقبال بالأعمال الحسنة - ط الحديثة - السيد بن طاووس - الصفحة ٢٤٧
إِبْراهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، وَ ارْحَمْ ذُلِّي وَ فاقَتِي وَ فَقْرِي، وَ انْفِرادِي وَ وَحْدَتِي، وَ خُضُوعِي بَيْنَ يَدَيْكَ، وَ اعْتِمادِي عَلَيْكَ وَ تَضَرُّعِي إِلَيْكَ.
أَدْعُوكَ دُعاءَ الْخاضِعِ، الذَّلِيلِ الْخاشِعِ، الْخائِفِ الْمُشْفِقِ، الْبائِسِ الْمَهِينِ الْحَقِيرِ، الْجائِعِ الْفَقِيرِ، الْعائِذِ الْمُسْتَجِيرِ، الْمُقِرِّ بِذَنْبِهِ، الْمُسْتَغْفِرِ مِنْهُ، الْمُسْتَكِينِ لِرَبِّهِ، دُعاءَ مَنْ أَسْلَمَتْهُ ثِقَتُهُ، وَ رَفَضَتْهُ أَحِبَّتُهُ، وَ عَظُمَتْ فُجْعَتُهُ، دُعاءَ حَرِقٍ حَزِينٍ ضَعِيفٍ مَهِينٍ، بائِسٍ مِسْكِينٍ[١]، بِكَ مُسْتَجِيرٍ.
اللَّهُمَّ وَ أَسْأَلُكَ بِأَنَّكَ مَلِيكٌ وَ أَنَّكَ ما تَشاءُ مِنْ أَمْرٍ يَكُونُ[٢]، وَ أَنَّكَ عَلى ما تَشاءُ قَدِيرٌ، وَ أَسْأَلُكَ بِحُرْمَةِ هذَا الشَّهْرِ الْحَرامِ، وَ الْبَيْتِ الْحَرامِ وَ الْبَلَدِ الْحَرامِ وَ الرُّكْنِ وَ الْمَقامِ، وَ الْمَشاعِرِ الْعِظامِ، وَ بِحَقِّ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ وَ آلِهِ السَّلامُ.
يا مَنْ وَهَبَ لادَمَ شيثَ، وَ لِابْراهِيمَ إِسْماعِيلَ وَ إِسْحاقَ، وَ يا مَنْ رَدَّ يُوسُفَ عَلى يَعْقُوبَ، وَ يا مَنْ كَشَفَ بَعْدَ الْبَلاءِ ضُرَّ أَيُّوبَ، وَ يا رادَّ مُوسى عَلى امِّهِ، وَ زائِدَ الْخِضْرِ فِي عِلْمِهِ، وَ يا مَنْ وَهَبَ لِداوُدَ سُلَيْمانَ، وَ لِزَكَرِيّا يَحْيى، وَ لِمَرْيَمَ عِيسى، يا حافِظَ بِنْتِ شُعَيْبٍ، وَ يا كافِلَ وَلَدِ أُمِّ مُوسى عَنْ والِدَتِهِ.
أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ أَنْ تَغْفِرَ لِي ذُنُوبِي كُلَّها، وَ تُجِيرَنِي مِنْ عَذابِكَ، وَ تُوجِبَ لِي رِضْوانَكَ وَ أَمانَكَ وَ إِحْسانَكَ وَ غُفْرانَكَ وَ جِنانَكَ، وَ أَسْأَلُكَ أَنْ تَفُكَّ عَنِّي كُلِّ حَلْقَةِ ضِيقٍ[٣] بَيْنِي وَ بَيْنَ مَنْ يُؤْذِينِي، وَ تَفْتَحَ لِي كُلَّ بابٍ، وَ تُلَيِّنَ لِي كُلَّ صَعْبٍ، وَ تُسَهِّلَ لِي كُلِّ عَسِيرٍ، وَ تَخْرُسَ عَنِّي كُلَّ ناطِقٍ بِشَرٍّ[٤]، وَ تَكُفَّ عَنِّي كُلِّ باغٍ وَ تَكْبِتَ عَنِّي[٥] كُلَّ عَدُوٍّ لِي وَ حاسِدٍ، وَ تَمْنَعَ عَنِّي كُلَّ ظالِمٍ، وَ تَكْفِيَنِي كُلَّ عائِقٍ يَحُولُ بَيْنِي وَ بَيْنَ وَلَدِي[٦]
[١] مستكين (خ ل).
[٢] يكن (خ ل).
[٣] حلقة و ضيق (خ ل).
[٤] بسوء (خ ل).
[٥] لي (خ ل).
[٦] و حاجتي و إخواني منالمؤمنين و المؤمنات و والدي (خ ل). الإقبال بالأعمال الحسنة