الإقبال بالأعمال الحسنة - ط الحديثة - السيد بن طاووس - الصفحة ٢٢٢
فصل (٣٣) فيما نذكره من فضل صوم أربعة أيام من رجب
روينا ذلك بإسنادنا إلى ابن بابويه في كتاب ثواب الأعمال و أماليه بإسناده إلى النبي صلّى اللّه عليه و آله قال: و من صام من رجب أربعة أيام عوفي من البلايا كلّها، من الجنون و الجذام و البرص و فتنة الدجال، و أجير من عذاب القبر، و يكتب له مثل أجور أولى الألباب التوابين الأوّابين و أعطى كتابه بيمينه في أَوائل العابدين[١].
فصل (٣٤) فيما نذكره من عمل الليلة الخامسة من رجب
وجدنا ذلك في كتب الأسباب إلى رضاء مالك يوم الحساب مرويّاً عن النبي صلّى اللّه عليه و آله قال: من صلّى في الليلة الخامسة من رجب ستّ ركعات بالحمد مرّة و خمساً و عشرين مرة «قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ» أعطاه اللّه ثواب أربعين نبيّاً و أربعين صدّيقاً و أربعين شهيداً، و يمرّ على الصّراط كالبرق اللّامع على فرس من النور[٢].
فصل (٣٥) فيما نذكره من فضل صوم خمسة أيّام من رجب
روينا ذلك بإسنادنا إلى ابن بابويه في كتاب ثواب الأعمال و أماليه عن النبي صلّى اللّه عليه و آله قال: و من صام من رجب خمسة أيام كان حقاً على اللّه تعالى ان يرضيه يوم القيامة
[١] ثواب الأعمال: ٧٩، أمالي الصدوق: ٤٣٠، فضائل الأشهر الثلاثة:٢٦، عنهم البحار ٩٧: ٢٧.
[٢] عنه الوسائل ٨: ٩٢،مصباح الكفعمي: ٥٢٤ عن مصباح الزائر. الإقبال بالأعمال الحسنة