الإقبال بالأعمال الحسنة - ط الحديثة - السيد بن طاووس - الصفحة ١٧٧
عالٍ، وَ فِي إِشْراقِهِ مُنِيرٌ، وَ فِي سُلْطانِهِ عَزِيزٌ، ائْتِنِي بِرِزْقٍ مِنْ عِنْدِكَ، لا تَجْعَلْ[١] لِأَحَدٍ عَلَيَّ فِيهِ مِنَّةً، وَ لا لَكَ فِي الآخِرَةِ عَلَيَّ تَبِعَةٌ إِنَّكَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ.
اللّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْحَرَقِ وَ الشَّرَقِ وَ الْهَدْمِ[٢] وَ الرَّدْمِ[٣]، وَ أَنْ اقْتَلَ فِي سَبِيلِكَ مُدْبِراً أَوْ أَمُوتَ لَدِيغاً، اللّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنَّكَ مَلِكٌ، وَ أَنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ مُقْتَدِرٌ، وَ ما تَشاءُ مِنْ أَمْرٍ يَكُونُ، أَنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَ عَلى آلِ مُحَمَّدٍ، وَ أَنْ تُفَرِّجَ عَنِّي وَ تَكْشِفَ ضُرِّي، وَ تَبْلُغَنِي امْنِيَّتِي، وَ تُسَهِّلَ لِي مَحَبَّتِي[٤]، وَ تُيَسِّرَ لِي إِرادَتِي، وَ تُوصِلَنِي إِلى بُغْيَتِي سَرِيعاً عاجلًا، وَ تَجْمَعَ لِي خَيْرَ الدُّنْيا وَ الاخِرَةِ بِرَحْمَتِكَ يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ[٥].
و تقول بعد ذلك و في كلِّ ليلة من ليالي رجب: لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ أَلف مرَّة[٦].
فصل (٨) فيما نذكره من صلاة أخرى في أول ليلة من رجب و ثوابها
وجدنا ذلك في كتب العبادات مروياً عن النبيّ عليه أفضل الصلوات، قال عليه السلام: ما من مؤمن و لا مؤمنة صلّى في أوَّل ليلة من رجب ثلاثين ركعة، يقرأ في كلِّ ركعة الحمد مرّة و «قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ» مرّة، و «قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ»، ثلاث مرّات إلّا غفر اللَّه له كلَّ ذنب صغير و كبير، و كتبه اللَّه من المصلّين إلى السنة المقبلة، و بريء من النفاق[٧].
[١] و لا تجعل (خ ل).
[٢] الهدم: نقض البناء.
[٣] الردم: ما يسقط منالجدار.
[٤] محنتي (خ ل).
[٥] عنه البحار ٩٨: ٣٧٧.
[٦] عنه البحار ٩٨: ٣٧٧.
[٧] عنه وسائل الشيعة ٨:٩٨، رواه في البحار ٩٨: ٣٧٩ مصباح الكفعمي: ٥٢٤ عن مصباح الزائر، عنه الوسائل ٨:٩٢.الإقبال بالأعمال الحسنة