الإقبال بالأعمال الحسنة - ط الحديثة - السيد بن طاووس - الصفحة ١٧٣
فصل (٣) فيما نذكره من عمل أوّل ليلة من رجب بالمنقول عن ذوي الرتب
فمن ذلك الدعاء عند هلال رجب،
وجدناه في كتب الدعوات، و مرويّ عن رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله أنّه كان يقول: اللّهُمَّ أَهِّلْهُ عَلَيْنا بِالْأَمْنِ وَ الإِيمانِ وَ السَّلامَةِ وَ الإِسْلامِ، رَبِّي وَ رَبُّكَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ[١].
و
روي أنّه عليه السلام كان إذا رأى هلال رجب قال:
اللّهُمَّ بارِكْ لَنا فِي رَجَبٍ وَ شَعْبانَ، وَ بَلِّغْنا شَهْرَ رَمَضانَ، وَ أَعِنَّا عَلَى الصِّيامِ وَ الْقِيامِ، وَ حِفْظِ اللِّسانِ، وَ غَضِّ الْبَصَرِ، وَ لا تَجْعَلْ حَظِّنا مِنْهُ الْجُوعَ وَ الْعَطَشَ.
قال: و يستحبّ أن يقرء عند رؤية الهلال سورة الفاتحة[٢] سبع مرّات، فإنّه من قرأها عند رؤية الهلال عافاه اللَّه من رمد العين في ذلك الشّهر.
و
روي أنّه عليه السلام كان إذا رأى الهلال كبّر ثلاثاً و هلّل ثلاثاً ثمَّ قال:
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ شَهْرَ كَذا، وَ جاءَ بِشَهْرِ كَذا.
فصل (٤) فيما نذكره من فضل الغسل في أول رجب و أوسطه و آخره
وجدناه في كتب العبادات عن النبي عليه أفضل الصلوات انّه قال: من أدرك شهر رجب، فاغتسل في أوله و أوسطه و آخره، خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمّه[٣].
[١] عنه البحار ٩٨: ٣٧٦.
[٢] فاتحة الكتاب (خ ل).
[٣] عنه البحار ٩٨: ٣٧٧،و عن نوادر الراوندي ٩٧: ٤٦.الإقبال بالأعمال الحسنة