شناخت نامه شيخ ابوالفتوح رازي - زمانی نژاد، علی اکبر - الصفحة ٧٢
تعريف عام
كان التفسير من أشهر وأقدم التفاسير الفارسية، وقد طبع عدة طبعات في إيران. وهذا التفسير هو واحد من أقدم التفاسير الخمسة التي كتبت باللغة الفارسية، و متداولاً بين أهل هذه اللغة وهي عبارة عن:
۱. ترجمة تفسير الطبري (المنسوب إلى الطبري وليس في الحقيقة ترجمته بل كتاب مستقل).
۲. كشف الأسرار وعُدة الأبرار لأبي الفضل رشيدالدين الميبدي.
۳. منهج الصادقين في إلزام المخالفين للشيخ فتح اللّه الكاشاني.
۴. تفسير سورآبادى.
والتفسير الذي نحن الآن بصدد تعريفه هو أشمل هذه التفاسير، وهو وإن كتب بالفارسية إلا أنه في وثاقة التحرير، وعذوبة التقرير، ودقة النظر من غير نظير، وإنّما إقتبس من آثاره الإمام فخر الدين الرازي في «تفسيره الكبير» وبنى عليه بنيانه، وإن أضاف إليه بعض تشكيكاته [١] . وقد أخذ من تفسير الكشاف أبيات وكان الزمخشري من شيوخه.
وقد تأثر بهذا التفسير ونقل عنه كل من أبيالمحاسن الحسين بن الحسن الجرجاني في تفسير المسمى بجلاء الأذهان وجلاء الأحزان المعروف بتفسير گازر و ملا فتح اللّه الكاشاني في تفسير منهج الصادقين المعروف بتفسير ملا فتح اللّه الكاشاني.
وقد ابتدأ التفسير بمقدمة في بيان غرضه من تأليفه ومنهجه، وشرائط التفسير، ثم البحث في فصول هي: في أقسام معاني القرآن؛ وأقسام القرآن (المحكم، والمتشابه، الناسخ، والمنسوخ، الخاص، والعام)؛ وأسماء القرآن ومعانيه؛ ومعنى السورة والآية