شناخت نامه شيخ ابوالفتوح رازي - زمانی نژاد، علی اکبر - الصفحة ٦٨
فذكر أولاً غزوة خيبر و فتحها على يد الإمام أميرالمؤمنين، و شعر حسان بن ثابت فيه:
۰ وكان عليٌّ مَرْمَد العين يبتغيدواءً فلمّا لم يُحسَّ مداوياً ۰
۰ رماه رسول اللّه منه بتفلةفبورك مرقياً وبورك راقياً ۰
۰ وقال سأعطي الراية اليوم صارماًكميّاً محبّاً للرسول موالياً [١] ۰
۰ يحب الإلهَ والإلهُ يحبّهبه يفتح اللّه الحصون الأوابيا [٢] ۰
۰ فأصفى بها دون البريّة كلهاعليّاً وسمّاه الوزير المؤاخيا ۰
وبعد ذلك يذكر غزوة الصريخ، وفيها: خرج «أسد عويلم» مبارزاً، متترساً بترس حديدي، يبلغ وزنه مئات الأمنان، وكان يعادل أربعين فارساً، وهو يرتجز ويقول:
۰ وجُردٍ شعالٍ وزَغفٍ مُزالٍوسُمرٍ عوالٍ بأيدي رجال [٣] ۰
۰ كآساد ديسٍ و أشبال خيس
غداة الخميس ببيض صقال [٤] ۰ ۰ تُجيد الضرابَ وحَزّ الرّقاب
أمام العقاب غداة النزال ۰ ۰ يكيد الكذوب و يجري الهبوب
ويروي الكعوب دماً غير آل [٥] ۰ فبرز إليه علي عليه السلام فقدّه نصفين، ثم أتى النبي صلى الله عليه و آله وهو يقول:
۰ ضربته بالسيف وسط الهامةبشفرة صارمة هدّامه [٦] ۰
۰ فبتّكت من جسمه عظامهو بيّنت من أنفه إرغامه [٧] ۰