شناخت نامه شيخ ابوالفتوح رازي - زمانی نژاد، علی اکبر - الصفحة ٨٦
(ن.م، «يب»). كما أن الملا فتح اللّه الكاشاني وضع هو الآخر تفسيره المسمى منهج الصادقين على أساس تفسير گازر، وعلى ذا فقد قُدم روض الجنان مرة أخرى في قالب جديد (ن. م، «لز»؛ أيضاً ظ: ياحقي، ن.م، ۶۳ ـ ۶۴) رغم أن الكاشاني على ما يبدو كان يتصور تفسير گازر هو نفسه روض الجنان (محدث، ن.م، «لح»).
كان لأبي الفتوح مؤلَّف آخر بعنوان روح الأحباب وروح الألباب، وهو شرح لشهاب الأخبار للقاضي القضاعي (ظ: القزويني الرازي، ۴۱؛ ابن شهرآشوب، معالم، ۱۴۱؛ منتجب الدين، ۴۵). وتوجد مخطوطة من شرح شهاب الأخبار في جامعة طهران، هي لأبي الفتوح على ما يبدو، كما يقول دانش پژوه (المركزية، ۳ (۳)/۱۳۳۶)، إلا أن محدث أرموي الذي قارن مخطوطة جامعة طهران بمخطوطات أخر وطبعها تحت عنوان كلمات قصار پيغمبر خاتم صلى الله عليه و آله... (طهران، ۱۳۴۲ش)، يعتقد أن المخطوطة المذكورة لما كانت شرحاً لم يزل بعدُ في دور التأليف سنة ۶۹۰ه ، فلا يمكن لها وبشكل جازم أن تكون شرح شهاب لأبي الفتوح (مقدمة بر كلمات... «يط»). وفضلاً عن ذلك فإن حكاية خان علاّن التي نقلت في رياض العلماء عن شرح شهاب الأخبار، لم ترد في هذه المخطوطة (ظ: المركزية، ن. ص؛ كلمات قصار، ۳۶۸). وهذا الأمر يدعم عدم صحة نسبته إلى أبوالفتوح (محدث، ن. ص). وقد ذكر المجلسي شهاب الأخبار وشرحه لأبي الفتوح في عداد مصادر بحارالأنوار (۱/۲۲؛ أيضاً ظ: نوري، ۳/۴۸۷).
وقد ذُكر كتابان آخران في عداد آثاره يُشك في صحة نسبتهما لأبيالفتوح: ۱. «مكالمات حُسنية»، وهي حكاية جارية عالمة اسمها حسنية كانت تناظر علماء السنة على عهد هارون الرشيد وفي مجلسه وتتفوق عليهم. ويبدو أن متن الكتاب الأصلي كان بالعربية وقد ترجمه إبراهيم الإسترآبادي سنة ۹۵۸ه (ظ: الإسترآبادي، ۱)، وفيها نُقل أصل الحكاية على لسان أبي الفتوح الرازي (م. ن، ۲). ويعتقد دانش پژوه مستنداً إلى نقد النص مضموناً وتاريخاً أنه من نتاج العهد الصفوي (ص ۲۱۰). وكانت