شناخت نامه شيخ ابوالفتوح رازي - زمانی نژاد، علی اکبر - الصفحة ٤٦
وقال المجلسي في مقدمات البحار عند تعداد مآخذ كتابه التي يعتمد عليها كتاب شرح شهاب الأخبار و كتاب التفسير الكبير كلاهما للنحرير الشيخ أبوالفتوح الرازى، ثمّ قال: والشيخ أبوالفتوح في الفضل مشهور وكتبه معروفة مألوفة. إنتهى.
وقال القاضي نور اللّه في مجالس المؤمنين ما ترجمته: قدوة المفسرين الشيخ أبوالفتوح الحسين بن علي بن محمد بن أحمد الخزاعي الرازي، كان من علماء التفسير والكلام وعظماء اُدباء الأنام. وبالجملة مآثر فضله و مساعيه الجميلة في تفسير كتاب اللّه العظيم وإبطال كل تأويل سقيم من المخالف الأثيم لا تخفى على كل ذي طبع سليم وفهيم مستقيم، ويظهر من تفسيره الفارسي إنّه كان معاصراً لصاحب الكشاف، وقد وصل إليه بعض أبياته، ولكن لم يصل إليه الكشاف قال وقد ذكره الشيخ الجليل الرازي في بعض مصنّفاته فقال الإمام أبوالفتوح الرازي مصنّف عشرين مجلداً في تفسير القرآن والعلماء من جميع الطوائف طالبون له راغبون فيه، وفي التعليقة الحسين بن علي بن محمد أحمد الخزاعي النيسابوري مضى في ترجمة جده أحمد ما يظهر منه جلالته. إنتهى.
وفي مستدركات الوسائل: الإمام السعيد قدوة المفسرين ترجمان كلام اللّه جمال الدين أبوالفتوح الحسين بن علي بن محمد بن أحمد الخزاعي الرازي النيسابوري الفاضل العالم الفقيه المفسر الأديب العارف الكامل البليغ المعروف بأبي الفتوح الرازي المنتهي نسبه الشريف إلى عبداللّه بن بديل بن ورقاء الخزاعي الصحابي المستشهد بصفين بين يدي أميرالمؤمنين عليه السلام وأبوه بديل كان من الصحابة أيضاً والمترجم جمع إلى شرافة النسب الآخذ بمجامع العلوم المنبئ عنه تفسيره الكبير العجيب. إنتهى.