شناخت نامه شيخ ابوالفتوح رازي - زمانی نژاد، علی اکبر - الصفحة ٣٢
الواضحة في بطلان دعوى الناصبة، وكتاب التفهيم في بيان التقسيم، وكتاب ما لابدّ من معرفته، و كتاب المولى وغير ذلك.
و كذا عمّ أبيه، وهو الشيخ الفاضل الحافظ المفيد العين أبو محمّد عبدالرحمن بن أحمد بن الحسين تلميذ الشيخ الفقيه الجليل محمّد بن زيد بن علي الفارسي صاحب كتاب الوصايا وكتاب الغيبة وغيرهما. و كان المفيد المذكور من جملة مشايخ وقته بالرّي واعظاً ثقة سافر في البلاد شرقاً وغرباً؛ وسمع الأحاديث من المخالف والمؤالف، و له تصانيف منها سفينة النجاة في مناقب أهل البيت عليهم السلام، والعلويات الرضويّات والأمالى والعيون من الأخبار، ومختصرات شتّى في المواعظ، والآداب، وهو يروى بالأسناد عن مشايخ أبيه الثلاثة المتقدّمين، وعن ابن البرّاج، وسلاّر، والكراجكى كما عن الفهرست المتقدّم.
وكذا ولده الشيخ الورع الفاضل الإمام تاج الدين محمّد بن الحسين الراوي عنه وابن اُخته العالم الصالح الثقة بنصّ صاحب الفهرست الشيخ الإمام فخرالدين أبو سعيد أحمد بن محمّد الخزاعي.
وبالجملة فالرجل وأقوامه الصالحون من أجلاّء بيوتات العرب المستوطنين ديار العجم، وليس تفى هذه العجالة ثناء على كلّ واحد منهم بالخصوص.
وأمّا رواية الشيخ أبيالفتوح المذكور فهي عن أبيه الفاضل علىّ بن محمّد و عن عمّه عن جدّه. ثمّ عن جدّه عن والد جدّه المشار إلى أسمائهم، و مميّزاتهم، و كذا عن الشيخ المفيد عبد الجبّار بن عليّ المقرّى الرازي، والشيخ أبي عليّ بن شيخنا الطوسي جميعاً عن الشيخ المرحوم، وكان قد قرأ عليه، و روى عنه أيضاً الشيخ الفقيه العماد عبداللّه بن حمزة الطوسى، والشيخ رشيد الدين بن شهرآشوب المازندرانى، والشيخ منتجب الدين بن بابويه القمىّ صاحب الفهرست و غير اُولئك، وقد ذكره الأخيران في كتابيهما المعالم والفهرست وبالغا في الثناء على تفسيره. فعن الأوّل منهما أنّه قال في