شناخت نامه شيخ ابوالفتوح رازي - زمانی نژاد، علی اکبر - الصفحة ٢٨
النيسابوري الخزاعي أنّه عمّ الشيخ المفيد عبدالرحمن النيسابوري، فهو عمّ لعمّ الشيخ أبيالفتوح المذكور.
قال الشيخ أبوالفتوح الرازي هذا في شرح الشهاب المذكور عند شرح قوله صلى الله عليه و آله: «إنّ اللّه ليؤيّد هذا الدين بالرجل الفاجر» بعد نقل مولّفة قلوبهم حجة على قوله صلى الله عليه و آله ما هذا لفظه: وقد وقع لي مثل هذا، كنت في أيّام شبابي أعقد المجلس في الخان المعروف بخان علاّن، وكان لي قبول عظيم؛ فحسدني جماعة من أصحابي فسعوا بي إلى الوالي فمعنى من عقد المجلس، وكان لي جار من أصحاب السلطان. وكان ذلك في أيّام العيد وكان عزم على أن يشتغل بالشرب على عادتهم، فلمّا سمع ذلك ترك ما كان عزم عليه وركب وأعلم الوالي أن القوم حسدوني وكذبوا علي وجاء حتى أخرجني من داري وأعادني إلى المنبر وجلس في المجلس إلى آخره، فقلت للناس: هذا ما قال النبي صلى الله عليه و آله: «إنّ اللّه ليؤيّد هذا الدين بالرجل الفاجر». إنتهى.
وأقول: لعل خان علاّن منسوب إلى علان الكليني المذكور في كتب الرجال، وكان معاصراً للكليني بل هو خاله. فتأمل.
وقال القاضي نور اللّه في مجالس المؤمنين ما معناه: إن قدوة المفسرين الشيخ أباالفتوح الحسين بن علي بن محمد بن أحمد الخزاعي الرازي كان من علماء التفسير والكلام وعظماء أُدباء الانام ومن أهل بيت الفضل والجلال ومن أولاد بديل بن ورقاء الخزاعي الذي كان من أكابر أصحاب الرسول صلى الله عليه و آله ومن كبار خزاعة؛ وكان بنو خزاعة من محبي أهل البيت وشيعتهم ولا سيّما عبداللّه ومحمد وعبدالرحمن أولاد بديل بن ورقاء المذكور، وممّن شهدوا مع علي عليه السلام حرب صفين وحاربوا حتّى قتلوا في سبيل اللّه . فلاحظ.
وكان جدّ الشيخ أبيالفتوح هذا الشيخ السعيد أبو سعيد مصنّف كتاب روضة الزهراء في مناقب الزهراء من أعلام علماء زمانه، وعمّه الشيخ الفاضل أبو عبدالرحمن بن أحمد