شناخت نامه شيخ ابوالفتوح رازي - زمانی نژاد، علی اکبر - الصفحة ٢٤
وقال ابن شهرآشوب في معالم العلماء مورداً له في باب الكنى ظناً منه أن كنيته اسمه، وهو مع كونه تلميذه غريب هكذا: «شيخي أبوالفتوح بن علي الرازي عالم، له روح الجنان و روح الجنان في تفسير القرآن فارسي إلاّ أنّه عجيب، و شرح الشهاب. إنتهى [١] ».
وقال هو أيضاً في كتاب المناقب: «وأجازلي أبوالفتوح رواية روض الجنان و روح الجنان في تفسير القرآن.
وأقول: ولذلك قد يشتبه تعدده والحق الاتحاد، ولكن قد غلب عليه أبوالفتوح حتّى نسي اسمه.
وأما شيخنا المعاصر فقد أورده في أمل الآمل تارةً في باب الأسماء، وذكر فيه ما مرّ من كلام الشيخ منتجب الدين بتمامه واقتصر عليه، وتارةً في باب الكنى ونقل فيه كلام ابن شهرآشوب المذكور في معالم العلماء واكتفى به، ولعله ظن هو أيضاً تعددهما. فتأمل». [٢]
ثم أقول: إنّ كتاب تفسيره الكبير كتاب مشهور متداول، وقد رأيت الربع الأوّل من تفسيره هذا في إصبهان، وكانت النسخة عتيقة جداً وقد كتبتْ في زمانه وعلى ظهرها خطه الشريف واجازته لبعض تلامذته، وكان تاريخ إجازته له سنة اثنتين وخمسين وخمسمائة، وعبّر عن نسبه هكذا: الحسين بن علي بن محمد بن أحمد الخزاعي؛ وقد قرأها جماعة أخرى من العلماء أيضاً عليه، ومنهم ولد الشيخ أبيالفتوح هذا أيضاً، وخطه الشريف لا يخلو من رداءة.
وهذا التفسير مع كتاب شرح الشهاب له داخلان في كتاب بحارالأنوار، ويعتمد عليهما في النقل فقال: «كتاب شرح شهاب الأخبار و كتاب التفسير الكبير كلاهما للمحقق النحرير الشيخ أبيالفتوح الرازي. ثمّ قال: والشيخ أبوالفتوح في الفضل مشهور و كتبه معروفة