شناخت نامه شيخ ابوالفتوح رازي - زمانی نژاد، علی اکبر - الصفحة ٢٢
صلحاء. الشيخ الامام جمال الدين أبوالفتوح الحسين بن علي بن محمد الخزاعي الرازي .
أبوالفتوح الرازي صاحب التفسير (رياض العلماء ص ۱۲۴، مقابس الأنوار ص ۱۳) قال: و منها الرازي الشيخ الفاضل الورع الكامل الواعظ المفسر النحرير المتبحر جمال الدين أبيالفتوح الحسين بن علي بن محمد بن أحمد بن الحسين بن أحمد الخزاعي النيسابوري قدّس اللّه روحه و منحه ريحانه وروحه وهو شيخ المنتجب والسروي وذكرا كغيرهما: له كتب منها تفسيره الموسوم بروض الجنان و روح الجنان أو روح الجنان و روح الجنان في عشرين مجلد أو قال السروي: إنه فارسي إلا أنه عجيب و شرحه على الشهاب المسمى بروح الأحباب و روح الألباب و وصفه صاحب البحار بالمحقق النحرير وقال: إنه في الفضل مشهور و كتبه معروفة مألوفة. ووصفه المنتجب في ترجمة جده الأعلى أحمد بن الحسين الذي هو من تلاميذ الشيخ بالشيخ الإمام السعيد ترجمان كلام اللّه . وقد روى المنتجب عنه عن أبيه عن جده محمد عن أبيه أحمد واستظهر بعضهم أنه كان معاصراً لصاحب الكشاف كما هو الظاهر، إلاّ أنّه لما كتب التفسير لم يقف على الكشاف. وذكر أيضاً ان فخر الدين الرازي أخذ كثيراً من مطالب تفسيره في تفسيره وحكى بعضهم أن له تفسيرين عربياً وفارسياً وأن أحدهما عشرون مجلداً وأنّه توفي في إصبهان ودفن فيها واللّه يعلم.
أقول: وهذا خبط عظيم لأن قبره في الرى في جنب مشهد سيّدنا عبدالعظيم الحسنى عليه السلام في قرب حرم سيدنا حمزة بن موسى عليهماالسلام معروف و مشهور في عالم واعظ مفسر دين له تصانيف منها التفسير المسمى بروض الجنان و روح الجنان في تفسير القرآن عشرين مجلدة، و روح الأحباب و روح الألباب في شرح الشهاب قرأتهما عليه. [١]