البيان و التبيين
(١)
الجزء الثاني
٥ ص
(٢)
مقدمة
٥ ص
(٣)
٦ ص
(٤)
أنواع الخطب
٦ ص
(٥)
طبقات الشعراء
٨ ص
(٦)
من أقوال رسول اللّه و أحاديثه و خطبه
١٢ ص
(٧)
خطبة النبي صلّى اللّه عليه و سلّم في الوداع
٢٢ ص
(٨)
كلمات بليغة
٢٧ ص
(٩)
خطبة أبي بكر في الملوك
٣٠ ص
(١٠)
كلام أبي بكر الصديق (ر) لعمر حين استخلفه عند موته
٣١ ص
(١١)
وصية عمر للخليفة من بعده
٣١ ص
(١٢)
رسالة عمر (ر) إلى ابي موسى الأشعري
٣٣ ص
(١٣)
خطبة لعلي بن ابي طالب (ر)
٣٤ ص
(١٤)
خطبة لعلي بن ابي طالب أيضا (ر) في الآخرة
٣٥ ص
(١٥)
خطبة علي في الجهاد
٣٦ ص
(١٦)
خطبة علي في الشكوى من أنصاره
٣٧ ص
(١٧)
خطبة عبد اللّه بن مسعود رحمه اللّه
٣٧ ص
(١٨)
خطبة عتبة بن غزوان السلمي بعد فتح الابلة
٣٨ ص
(١٩)
خطبة من خطب معاوية (ر)
٣٩ ص
(٢٠)
خطبة زياد بالبصرة
٤٠ ص
(٢١)
مقطعات و خطب قصيرة
٤٣ ص
(٢٢)
خطبة عمر بن عبد العزيز (ر)
٨٢ ص
(٢٣)
خطبة أخرى ذهب عني إسنادها
٨٣ ص
(٢٤)
خطبة أبي حمزة الخارجي
٨٣ ص
(٢٥)
خطبة قطري بن الفجاءة
٨٦ ص
(٢٦)
خطبة محمد بن سليمان يوم الجمعة و كان لا يغيرها
٨٨ ص
(٢٧)
خطبة عبيد اللّه بن زياد
٨٩ ص
(٢٨)
خطبة معاوية
٨٩ ص
(٢٩)
خطبة قتيبة بن مسلم الباهلي
٩٠ ص
(٣٠)
و خطب مرة أخرى
٩١ ص
(٣١)
و خطب مرة أخرى
٩١ ص
(٣٢)
خطبة الأحنف بن قيس
٩٢ ص
(٣٣)
خطبة جامع المحاربي
٩٢ ص
(٣٤)
و خطب الحجاج
٩٣ ص
(٣٥)
و خطبة له أيضا
٩٤ ص
(٣٦)
خطبة الحجاج بعد دير الجماجم
٩٤ ص
(٣٧)
خطبة كلثوم بن عمرو
٩٦ ص
(٣٨)
خطبة يزيد بن الوليد
٩٦ ص
(٣٩)
خطبة يوسف بن عمر
٩٧ ص
(٤٠)
كلام هلال بن وكيع، و زيد بن جبلة و الأحنف بن قيس عند عمر
٩٨ ص
(٤١)
خطبة زياد
٩٩ ص
(٤٢)
من اللغز في الجواب
١٠٠ ص
(٤٣)
مما قالوا في التشديق و في ذكر الأشداق
١٠٣ ص
(٤٤)
باب في صفة الرائد الغيث، و في نعته للأرض بالكلام الغريب
١٠٤ ص
(٤٥)
من نوادر الأخبار و الأشعار
١١٢ ص
(٤٦)
باب أن يقول كل إنسان على قدر خلقه و طبعه
١٢٠ ص
(٤٧)
أقوال و أشعار منتخبة
١٢٩ ص
(٤٨)
باب اللحن
١٤٣ ص
(٤٩)
باب النّوكى
١٥٥ ص
(٥٠)
باب من الكلام المحذوف ثم نرجع بعد ذلك إلى الكلام الأول
١٩١ ص
(٥١)
خطبة الحجاج في الكوفة
٢١٠ ص
(٥٢)
رسالة الحجاج إلي قطري بن الفجاءة و جوابها
٢١٢ ص
(٥٣)
أقوال و جوابات منتخبة
٢١٣ ص
(٥٤)
عظة
٢٢٧ ص
(٥٥)
أحاديث طريفة
٢٣٠ ص
(٥٦)
و من أحاديث النوكى
٢٣٣ ص
(٥٧)
مقطعات من الشعر
٢٣٦ ص
 
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص

البيان و التبيين - الجاحظ - الصفحة ٢٢٣ - أقوال و جوابات منتخبة

بِأَعْيُنِنََا جَزََاءً لِمَنْ كََانَ كُفِرَ ، قال بفتح الكاف، فقال الأعرابي: لا يكون.

فقرأها عليه بضم الكاف و كسر الفاء، فقال الأعرابي: يكون.

قال الشاعر:

بدا البرق من نحو الحجاز فشاقني # و كلّ حجازيّ له البرق شائق

سرى مثل نبض العرق و الليل دونه # و أعلام أبلى كلها و الأسالق‌ [١]

و قال آخر:

أرقت لبرق آخر الليل يلمع # سرى دائبا حينا يهبّ و يهجع

سرى كاحتساء الطير و الليل ضارب # بأرواقة و الصبح قد كاد يسطع‌

حدثني ابراهيم بن السّندي عن أبيه قال: دخل شاب من بني هاشم على المنصور، فسأله عن وفاة ابيه فقال: مرض أبي رضي اللّه عنه يوم كذا، و مات رضي اللّه عنه يوم كذا، و ترك رضي اللّه عنه من المال كذا، و من الولد كذا:

فانتهره الربيع‌ [٢] و قال: بين يدي أمير المؤمنين توالي بالدعاء لأبيك؟فقال الشاب: لا ألومك، لأنك لم تعرف حلاوة الآباء. قال: فما علمنا أن المنصور ضحك في مجلسه ضحكا قط، فافترّ عن نواجذه إلا يومئذ.

و حدثني إبراهيم بن السندي عن أبيه قال: دخل شاب من بني هاشم على المنصور، فاستجلسه ذات يوم و دعا بغدائه، فقال للفتى: ادنه. قال الفتى: قد تغديت يا أمير المؤمنين. فكف عنه الربيع حتى ظننا أنه لم يفطن لخطابه، فلما نهض إلى الخروج أمهله، فلما كان من وراء الستر دفع في قفاه، فلما رأى ذلك الحجاب منه دفعوا في قفاه حتى أخرجوه من الدار، فدخل رجال من عمومة الفتى فشكوا الربيع إلى المنصور، فقال المنصور: إن


[١] أبلى: جبال بين مكة و المدينة. الأسالق جمع سلق القاع المستوي لا شجر فيه.

[٢] هو ابو الفضل الربيع بن يونس بن محمد بن ابي فروة كيسان حاجب المنصور ثم المهدي، و ابنه الفضل حجب هارون الرشيد و حفيده العباس بن الفضل حجب الأمين.

و كان ابن عباس المتوف يطعن في نسبه.