البيان و التبيين - الجاحظ - الصفحة ٢٤٠
و قال ابو الأسود الدؤلي:
لنا جيرة سدّوا المجازة بيننا # فإن ذكروك السدّ فالسدّ أكيس
و من خير ما ألصقت بالدار حائط # تزلّ به صقع الخطاطيف املس
و قال آخر:
عقمت أم أتتنا بكم # ليس منكم رجل غير دني
و إذا ما الناس عدوا شرفا # كنتم من ذاك في بال رخي
و قال آخر:
قد بلوناك بحمد ا # للّه إن أغنى البلاء
فإذا كلّ مواعيـ # دك و الجحد سواء
و قال آخر:
و لقد هززتك بالمديح # فكنت ذا نفس لكيعة
أنت الرقيع بن الرقيع # بن الرقيع بن الرقيعة
و قال:
لكلّ أناس سلم يرتقى به # و ليس إلينا في السلاليم مطلع
و غايتنا القصوى حجاز لمن به # و كل حجاز إن هبطناه بلقع
و ينفر منا كلّ وحش و ينتمي # إلى وحشنا وحش البلاد فيرتع
و قال آخر:
لو جرت خيل نكوصا # لجرت خيل ذفافة [١]
هي لا خيل رجاء # لا و لا خيل مخافة
[١] ذفافة، هو ذفافة بن عبد العزيز شاعر عباسي طلب من الرشيد أن يضرب عنق أحد اسرى الروم فنبا سيفه.