المحكم والمحيط الأعظم - ابن سيده - الصفحة ٤٢١
* وأَسَفَ الفَحْلُ : أَمَالَ رأسَهُ للعَضِيض.
* وأَسَفَ إلى مَدَاقِّ الأُمورِ وأَلَائِمها : دَنَا.
* وأَسَفَ : أَحَدَّ النَّظَرَ ، وزادَ الفارِسىُّ : وصَوَّبَ إلى الأرضِ.
* وسَفِيفُ أُذُنَىِ الذِّئبِ حِدَّتُهما ، ومنه قولُ أبى العارِمِ فى صفةِ الذئب : فرأيتُ سَفِيفَ أُذُنَيْه. ولم يُفَسِّرْه ابن الأعرابىِّ.
* والسَّفُ والسِّفُ : حيَّة تَطِيرُ فى الهواءِ ، وربَّما خُصَّ به الأَرْقَمُ ، وقولُ الداخلِ بن حزَامِ ، الهُذَلىِّ :
|
لَعَمْرِى لقد أَعْلنْتَ خِرْقاً مُبَرَّأً |
وسِفّا إذا ما صرَّحَ المَوْتُ أرْوَعا [١] |
أرادَ : ورَجُلاً مِثلَ سِفٍ إذا ما صَرَّحَ المَوْتُ.
* والمُسَفْسِفَةُ ، والسَّفْسَافَةُ : الرِّيحُ التى تَجْرِى فُوَيْقَ الأرض.
* والسَّفْسَافُ : التُّرابُ الهابِى ، قال كُثَيِّرٌ :
وهاج بِسَفْسَافِ التُّرابِ عَقِيمُها [٢]
* والسَّفْسَفَة : انْتِخالُ الدَّقيقِ.
* وسَفْسَافُ الأخلاقِ : رَدِيئُها ، وفى الحديث : « إنّ اللهَ عزوجل يُحبُّ معالِىَ الأُمُورِ ويُبْغِضُ سَفْسَافَها » [٣].
* وشِعْرٌ سَفْسَافٌ : رَدِىءٌ. وكُلُّ عَمَلٍ دون الإِحكامِ سَفْسَافٌ. وقد سَفْسَافٌ. وقد سَفْسَفَ عملَه.
* والمُسَفْسِفُ : اللَّئيمُ العَطِيَّةِ.
* والسَّفْسَفُ : ضَرْبٌ من النَّباتِ.
ومن خفيف هذا الباب
س و ف
* سَفْ تَفْعَلُ ، ساكنةَ الفاء ، أى : سَوْفَ تَفْعل ، حكاه ثعلبٌ.
[١] البيت بلفظه فى لسان العرب (سفف) للداخل بن حرام الهذلى ويروى صدره : *جميل المحيا ماجداً وابن ماجد*.
وهو بهذه الرواية لمعقل الهذلى فى تاج العروس (سفف) ؛ وللهذلى فى تهذيب اللغة (١٢ / ٣١١) ؛ ولسان العرب (سفف) ؛ وبلا نسبة فى جمهرة اللغة ص ١٣٤.
[٢] عجز بيت لكثير فى ديوانه ص ١٥٠ ؛ وأساس البلاغة (ثوب) ؛ وتاج العروس (سفسف) ، وصدره : *إذا مستثابات الرياح تنسمت*.
[٣] « صحيح » : أخرجه الطبرانى عن الحسين بن على ، وانظر صحيح الجامع (ح ١٨٩٠).