المحكم والمحيط الأعظم - ابن سيده - الصفحة ٦١٠
كانوا لمن خَالطَهُم إدامَا [١]
* وبَنُو رُواس : بَطْنٌ.
مقلوبه : و ر س
* الوَرْسُ : شىءٌ أصفر مثل الملاء يخرج على الرِّمْث بين آخر الصيف وأول الشتاء. قال أبو حَنِيفة : الوَرْسُ : ليس ببَرِّىٍّ يُزْرعُ سَنَة فيجلسُ عشر سنين ، أى : يقيم فى الأرض لا يَتَعَطَّل ، قال : ونباته مثل نبات السّمْسم ، فإذا جَفَّ عند إدْراكه تفتت خرائطه فينفض فينتفض منه الوَرْس ، قال : وزَعَم بَعْضُ الرُّوَاة الثقَات أنه يقال أورث الرمثُ ، ووَرَّسَ ، فهو وارثٌ ، وقد أَوْرَسَ وهو وارسٌ ، ولا يقال مورِثٌ ، وقد جاء فى شعر ابن هَرْمَة.
|
فَكأنَّما خُضِبَتْ بحَمْضٍ مُورِس |
آباطُها من ذِى قُرونٍ أيايَلِ [٢] |
وحكى أبو حَنِيفة عن أَبِى عمرٍو : وَرَسَ النبتُ وُرُوسًا : اخْضَرَّ ، وأنشد :
فى وارِسٍ من النَّخِيل قد ذَفِرْ [٣]
ذَفِرَ : كَثُر ، لم أَسْمَعْه إلا هاهنا ، ولا فَسّره غير أبى حَنِيفة.
* وثَوْبٌ وَرِسٌ ووارِسٌ ومُوَرَّسٌ ووَرِيسٌ : مَصْبُوغ بالوَرْسِ.
* وأصْفَر وارِسٌ ، أى : شَدِيد الصُّفْرَة ، بَالَغُوا به ، كما قالوا : أَصْفَر فاقعٌ.
* والوَرْسِىُ من القِدَاحِ : النُّضَار. ومن الحمام : ما كان أَحْمَر إلى الصُّفْرة.
* ووَرِسَت الصَّخْرةُ : إذا رَكبها الطُّحلبُ حتى تَخْضَرّ وتَمْلاسّ ، قال :
حجارةُ غِيلٍ وارِساتٌ بطُحْلُب [٤]
السين واللام والواو
س ل و
* سَلاه وَسلا عَنْه ، وسَلِيَه ، سَلْوًا ، وسُلُوّا ، وسُلِيّا ، وسِلِيّا ، وسَلَوانًا : نَسِيَهُ.
* وأَسْلاهُ عنه ، وسَلاه فتَسَلَّى ، قال أَبُو ذُؤَيْب :
[١]الرجز لغادية الدبيرية (أم روس بن عادية) فى لسان العرب (روس) ، (أدم) ؛ وتاج العروس (روس) (أدم) ؛ وبلا نسبة فى مجمل اللغة (٢ / ٤٣٥).
[٢] البيت لابن هرمة فى ديوانه ص ١٧٣ ؛ ولسان العرب (ورس) ؛ وتاج العروس (ورس).
[٣] الرجز بلا نسبة فى لسان العرب (ذفر) ، (ورس) ؛ وتاج العروس (ذفر) ، (ورس).
[٤] عجز بيت لامرئ القيس فى ديوانه ص ٤٧ ؛ ولسان العرب (ورس) ؛ وأساس البلاغة (ورس) ؛ وجمهرة اللغة ص ٥٤٦ ؛ وتاج العروس (ورس) ؛ وبلا نسبة فى لسان العرب (غيل) ؛ وتاج العروس (غيل) ؛ وصدره : *ويخطو على صمّ صلاب كأنّها*.