المحكم والمحيط الأعظم - ابن سيده - الصفحة ٥٩٦
* ووَسُطَ فى حَسَبِه ، وَساطةً ، وسِطَةً ، ووَسَّطَ ووَسَطَ ، ووَسَطَه ، أى أَكْرَمَه ، قال :
|
يَسِطُ البُيُوتَ لكى تكون رَدِيَّةً |
من حَيث تُوضَعُ جَفْنَةُ المُسْتَرْفِدِ [١] |
ووَسَطَ قومَه فى الحَسَب يَسِطُهُمْ سطَةً حَسَنَةً.
* ومَرْعًى وَسَطٌ : خِيارٌ ، قال :
|
إنَّ لها فَوَارِسًا وفَرَطَا |
ونَفْرةَ الحَىِّ ومَرْعًى وَسَطا [٢] |
* ووَسَطُ الشىءِ ، وأوْسَطُه : أَعْدَلُه.
* ورَجُلٌ وَسَطٌ وَوسِيطٌ خَيْرٌ من ذلك.
قال أبو الحسن : وقوله تعالى : (وَالصَّلاةِ الْوُسْطى) [البقرة : ٢٣٨]. هى صلاة الجمعة ؛ لأنها أفضل الصلوات ، ومن قال خلاف هذا فقد أخطأ ، إلا أن يقولَه برواية مُسْنَدَةٍ إلى النبى صلىاللهعليهوسلم.
وصارَ الماءُ وَسِيطةً : إذا غَلَب الطِّينُ على الماءِ ، حكاه اللحيانىُّ عن أبى ظَبْيَة.
* وواسِطُ : مَوْضِعٌ بين الجَزِيرة ونَجْد ، يُصرف ولا يُصْرف. وواسِط : موضع بين البَصْرَةِ والكُوفَةِ ، وُصِفَ به لتَوَسُّطِه ما بينهما ، وغلبت الصفة فصار اسمًا ، كما قال :
|
ونابِغَةُ الجَعْدِىُّ بالرَّمْلِ بَيْتُه |
عليه تُرابٌ من صَفِيحٍ مُوَضَّع [٣] |
قال سيبويه : سَمَّوْهُ واسِطًا ؛ لأَنَّه مكان وَسَطٌ بين البَصْرَة والكُوفَةِ ، فلو أرادوا التَّأْنِيث قالوا : واسِطَةٌ ، ومعنى الصِّفَة فيه ، وإن لم يكن فى لَفْظِه لام.
* والوَسُوط من بيوت الشِّعْر : أَصْغَرُها.
* والوَسُوطُ من الإِبلِ : التى تَجُرُّ أَرْبَعِين بعد السَّنة ، هذه عن ابن الأعرابىِّ. قال : فأما الجَرُورُ فَهِى التى تجرّ بعد السنة ثلاثة أشهر ، وقد تقدم ذكر الجَرُور.
* والواسِطُ : البابُ ، هُذَلِيَّة.
مقلوبه : ط و س
* طاسَ الشىءَ طَوْسًا : وَطِئَه ، وكَسَرَه.
[١]البيت بلا نسبة فى تهذيب اللغة (١٤ / ٣٦٤). وفيه : (يكون مظنة) مكان (تكون رديّة).
[٢] الرجز بلا نسبة فى لسان العرب (نفر) ، (شطط) ، (فرط) ، (وسط) ؛ وتاج العروس (نفر) ، (شطط) ، (وسط) ؛ وجمهرة اللغة ص ٦٦٦ ، ٨٧٩.
[٣] البيت لمسكين الدارمى فى ديوانه ص ٤٩ ؛ وبلا نسبة فى لسان العرب (وسط) ، (نبغ).