المحكم والمحيط الأعظم - ابن سيده - الصفحة ٥٧٣
وقال أبو عُبَيْدٍ : سارَ الشىءُ وسِرْتُه فَعَمَّ ، وأَنْشَد بيتَ خالِد بنِ زُهَيْر :
وأَوَّلُ راضٍ سُنَّةً [١]
* والسِّيرَة الهَيْئَةُ ، وفى التَّنْزِيل : (سَنُعِيدُها سِيرَتَهَا الْأُولى) [طه : ٢١]. وسَيَّرَ سِيرَةً : حَدَّثَ أحادِيثَ الأَوائلِ.
* وسارَ الكَلامُ والمَثَلُ فى النَّاسِ : شاعَ.
* وسائِرُ الشىء ، وسارُه : بَقِيَّتُه ، يجوزُ أن يكون من الباب لِسَعَةِ باب (سرى) ، وأن يكون من الواو ؛ لأنها عَيْن ، وكلاهما قد قِيلَ ، قال أبو ذُؤَيْب يصف ظَبْيَةً :
|
وسَوَّدَ ماءُ المَرْدِ فاهَا فَلَوْنُه |
كَلَوْنِ النَّئُورِ وهى أدْماءُ سارُها [٢] |
* والسَّيْرُ : الشِّرَاكُ ، وجَمْعُه أَسْيارٌ ، وسُيُورٌ ، وسُيُورَةٌ.
* وثَوْبٌ مُسَيَّرٌ : وشْيُهُ مثل السُّيُورِ.
* وسَيَّرَ الثَّوْبَ والسَّهْمَ : جَعَل فيه خُطُوطًا.
* وعُقَابٌ مُسَيَّرَةٌ : مُخَطَّطَةٌ.
* والسِّيَرَاءُ : ضَرْبٌ من البُرُودِ ، وقيل : هو ثَوْبٌ مُسَيَّرٌ فيه خُطُوط تُعْمَل من القَزِّ ، قال الشَّمَّاخ :
|
فقال : إزَارٌ شَرْعَبِىٌّ وأَرْبَع |
من السِّيَرَاءِ أوْ أَوَاقٍ نَوَاجِزُ [٣] |
وقيل : هى ثِيَابٌ من ثِياب اليَمَن.
* والسّيَرَاءُ : الذَّهَبُ.
* والسِّيَرَاءُ : نبت من النَّبْتِ ، وهى أيضا : القِرْفَةُ اللَّاذِقَةُ بالنَّوَاةِ ، واستعاره الشاعر لخِلْبِ القَلْبِ ، وهو حِجَابُه ، فقال :
|
نَجَّى امْرَأً من مَحَلِّ السَّوْءِ إنَّ له |
فى القَلْبِ من سِيَرَاءِ القَلْبِ نِبْرَاسَا [٤] |
* والسِّيَرَاءُ : الجَرِيدَةُ من جَرَائِد النَّخْل.
[١] سبق.
[٢] البيت لأبى ذؤيب الهذلى فى لسان العرب (حوج) ، (سير) ؛ وبلا نسبة فى جمهرة اللغة ص ٨٠٧ ، ٨٧٢ ، ١٠٦٥ ؛ وفيه : (وغيّر ماء الورد) مكان (وسود ماء المرد).
[٣]البيت للشماخ فى ديوانه ص ١٨٧ ؛ ولسان العرب (سير) ؛ وجمهرة اللغة ص ٤٧٣ ؛ والمخصص (١٦ / ٦٧).
[٤]البيت بلا نسبة فى المخصص (١١ / ١٣٠ ، ١٦ / ٦٧) ؛ ولسان العرب (سير) ؛ وتاج العروس (سير).