المحكم والمحيط الأعظم - ابن سيده - الصفحة ٥٦٩
* والمَتْيوساءُ : جماعة التُّيُوس.
* وتاسَ الجَدْىُ : صار تَيْسًا ، عن الهَجَرِىِّ.
* وعَنْزٌ تَيْسَاءُ : طويلة القرنَيْنِ.
* واسْتَتْيَسَتِ الشاةُ : صارت كالتَّيْسِ ، قال ثعلبٌ : ولا يقال : اسْتاسَتْ.
قال الفارسىُّ : والعرب تُجْرِى الظِّباء مُجْرَى العَنْزِ ، فيقولون فى إناثها : العنز ، وفى ذكورها التُّيُوس ، قال الهُذَلِىُّ :
|
وعادِيَةٍ تُلْقِى الثِّيابَ كأنَّها |
تُيُوسُ ظِباءٍ مَحْصُها وانْبِتارُها [١] |
ولو أَجْرَوْها مُجْرَى الضَّأنِ لقال : كباش ظباء.
* ورَجُلٌ تَيَّاسٌ : ذو تُيُوسٍ. وتِيسِ : كلمة تقال عند إرادة إبطالِ الشىءِ وتَكْذِيبِه ، ومنه حديثُ أبى أيوب أنه ذكر الغُولَ ، فقال : قل لها : تِيسِى جَعَار [٢] ، والتفسير للهَرَوِىِّ فى الغريبين.
السين والراء والياء
س ر ي
* السُّرَى : سَيْرُ الليلِ عامَّتِه ، يذكَّرُ ويُؤَنَّثُ ، ولم يعرف اللِّحْيانىُّ إلا التأنيثَ ، وقول لَبِيدٍ :
|
قُلْتُ هَجِّدْنا ، فَقَدْ طال السُّرَى |
وقَدَرْنَا إنْ جَنَى الدَّهْرُ غَفَلْ [٣] |
فقد يكون على لغة من ذكَّر ، وقد يجوز أن يريد طالَت السُّرَى ، فحذف علامةَ التأنيثِ ؛ لأنه ليس بمُؤَنَّثٍ حقيقىٍّ.
وقد سَرَى سُرًى ، وسَرْيَةً ، وسُرْيَةً ، فهو سارٍ ، قال :
|
أَتَوْا نارِى فَقُلْتُ مَنُونَ قالوا |
سُرَاةُ الجِنِّ قُلْتُ عِمُوا ظلاما [٤] |
وأَسْرَى.
[١]البيت لأبى ذؤيب الهذلى فى لسان العرب (نعج) ، (محص) ؛ وتاج العروس (نعج) ، (محص) ؛ وللهذلى فى تاج العروس (تيس) ؛ ولسان العرب (تيس) ؛ وبلا نسبة فى المخصص (٣ / ١٠٥ ، ٧ / ١٨٧ ، ٨ / ٢٨). وفيه : (وانتبارها)مكان (وانبتارها).
[٢]ذكره ابن الأثير فى النهاية (١ / ٢٠٢).
[٣]البيت للبيد فى ديوانه ص ١٨٢ ؛ ولسان العرب (هجد) ، (قدر) ، (سرا) ؛ وتهذيب اللغة (٦ / ٣٦ ، ٧ / ٥٨٥) ؛ وكتاب العين (٤ / ٣١٠) ؛ وتاج العروس (هجد) ، (قدر) ، (سرى) ، (خنا).
[٤] البيت لشمر بن الحارث فى لسان العرب (حسد) ، (منن) ؛ وبلا نسبة فى لسان العرب (أنس) ، (سرا). ويروى :
|
أتوا ناري فقلت منون أنتم |
فقالو : الجن قلت : عموا ظلاما |