المحكم والمحيط الأعظم - ابن سيده - الصفحة ٥٠٠
وأنشد ابنُ الأعرابىِّ :
عَسٌّ أمامَ القَوْمِ دائِمُ النَّسَلْ [١]
وقيلَ أصْلُ النَّسَلَانِ للذِّئْبِ ثم استُعْمِلَ فى غيرِ ذلِكَ.
* والنَّسِيلُ والنَّسِيلَةُ : العَسَلُ ، عن أبى حنيفة.
السين واللام والفاء
س ل ف
* سلَفَ يَسْلُفُ سَلْفاً وسُلُوفاً : تَقَدَّم ، وقوله :
|
وما كلُّ مُبْتاعٍ ولَوْ سَلْفَ صَفْقُهُ |
بِراجِعِ ما قدْ فاتَهُ بِرَدادِ [٢] |
إنما أراد سَلَفَ فأسْكَنَ للضَّرورَةِ ، وهذا إنما أجازه الْبَصْرِيُّون فى المكسور والمَضموم ، كقولك فى عَلِمَ عَلْمَ وفى كَرُمَ كرْمَ ، فأما فى المَفْتوح فلا يجوز عندهم ، قال سيبويه : أَلا تَرَى أن الذى يقول فى كَبَدٍ كَبْدٌ وفى عَضُدٍ عَضْدٌ لا يقولُ فى جَمَلٍ جَمْلٌ ، وأجازَ الكوفيُّونَ ذلك واستظْهرُوا بهذا البيْت الذى تقدَّم إنشادنا إياه.
* والسَّالِفُ : المُتَقَدِّمُ.
* (والسَّلَفُ) والسَّليفُ ، والسُّلْفَةُ : الجماعةُ المُتَقَدِّمونَ ، وقولُه تعالى : (فَجَعَلْناهُمْ سَلَفاً) [الزخرف : ٥٦]. ويُقْرأُ : سُلُفاً وسُلَفًا ، قال الزَّجاج : سُلُفاً جمعُ سَلِيفٍ ، أى جميع قد مضَى ، ومن قرأ سُلَفًا ، فهو جَمْعُ سُلْفَةٍ ، أىْ عُصْبَةٍ قدْ مَضَتْ.
* والسَّلُوفُ كالسَّلَفِ ، وكلُّها أسْماءٌ للجمعْ. والسَّلُوفُ من الإِبِل التى تتقدَّمُ الإِبِلَ إلى الحوضِ. والسَّلُوفُ : السَّريعُ من الخيْلِ.
* وأسْلَفَه مالاً وسَلَّفَهُ : أقْرضَهُ ، قال :
|
تُسَلِّفُ الجَارَ شِرْباً وهى حَائمةٌ |
والماءُ لَزْنٌ بَكِئُ العيْنِ مُقْتَسَمُ [٣] |
وأسْلَف فى الشىءِ : سَلَّم ، والاسْمُ مِنْهما السَّلَفُ. وجاءنى سَلَفٌ من الناسِ ، أى جماعة.
ص ٩٠ ؛ وتهذيب اللغة (٢ / ٩٦ ، ١٢ / ٤٢٨) ؛ وبلا نسبة فى المخصص (٧ / ١٢٦ ، ٨ / ٦٨) ؛ وكتاب العين (١ / ٣٣٣ ، ٧ / ٢٥٧) ؛ وتاج العروس (نسل) ؛ ولسان العرب (نسل).
[١] الرجز بلا نسبة فى لسان العرب (نسل) ؛ وتاج العروس (نسل).
[٢] البيت للأخطل فى ديوانه ص ٥٢٨ ؛ ولسان العرب (ردد) ؛ وبلا نسبة فى لسان العرب (سلف).
[٣] البيت بلا نسبة فى لسان العرب (سلف) ؛ وتاج العروس (سلف).