المحكم والمحيط الأعظم - ابن سيده - الصفحة ٤٦٨
السين والتاء والنون
س ت ن
* الأَسْتَنُ : أُصُولُ الشَّجرِ البَالِى ، واحدتُه أَسْتَنَةٌ. وقال أبو حَنيفَةَ : الأسْتَنُ على وزْنِ أَحْمَرَ [شَجَرٌ] يَفْشُو فى منَابِتِه ويَكْثُر ، وإذا نظر الناظِر إليه من بُعدٍ شبَّهَهُ شَخُوصَ النَّاسِ ، قال النابِغَةُ :
|
تَحيدُ عن أسْتَنٍ سُودٍ أسافِلُهُ |
مِثْلِ الآقاء الغَوادِى تَحْمِلُ الحُزَمَا [١] |
ويُرْوَى مَشْىَ الإِماءِ الغَوادِى.
مقلوبه : س ن ت
* رُجلٌ سَنِتُ الخيرِ : قَليلُه ، والجمع سَنِتُونَ ، ولا يُكَسَّرُ.
* وأسْنَتُوا : أجْدَبُوا ، وهو عند سيبويْه على بَدَلِ التَّاء من الياءِ ولا نَظِيرَ له إلَّا قوله ثِنْتَان ، حكى ذلك أبو علىّ. والسَّنِتَةُ ، والمُسْنِتَةُ : الأرْضُ التى لم يُصبْها مَطَرٌ فلم تُنْبتْ ، عن أبى حنيفَةَ ، قال : فإن كان بِها يَبِيسٌ من يَبِيسِ عامٍ أَوّلَ فليست بمُسْنِتَةٍ ، ولا تكونُ مُسنِتَةً حتى لا يكون بها شىءٌ ، وقال : يُقَالُ أرضُ سَنِتَةٌ وأرضُونَ مُسْنِتَةٌ ، ولا أدْرِى كيفَ هذا إلا أن يَخُصَّ الأقَلَّ بالأَقَلِّ حُروفاً ، والأكثرَ بالأكْثَرِ حُرُوفاً. وقال : عامٌ سَنِيتٌ ومُسنِتٌ : جَدْبٌ.
* وسانَتُوا الأرْضَ : تَتَبَّعوا نَباتَها.
* ورَجُلٌ سَنُوتٌ : سَيِّئُ الخُلُقِ.
* والسَّنُّوتُ : الرُّبُّ ، وقيل : العسل ، وقيل : السَّنُّوتُ : الكَمُّونُ ، يمانيَّةُ ، وقيلَ : هو نبتٌ شبيهٌ بالكَمُّون. وقيل : الرّازِيانِجُ ، وقيل : الشِّبِثُّ ، وقوله :
|
هُمُ السَّمْنُ بالسَّنُّوتِ لا ألْسَ فيْهم |
وهُمْ يَمْنَعُون جارَهُمْ أَنْ يُقَرَّدَا [٢] |
فسَّرَه يعْقُوبُ بأنه الكَمُّون ، وفسَّره ابنُ الأعرابى بأنه نَبْتٌ شَبِيهٌ بالكَمُّونِ ، والسِّنَّوْتُ : لغةٌ فيه ، عن كُراعٍ.
[١]البيت للنابغة الذبيانى فى ديوانه ص ٦٥ ؛ ولسان العرب (ستن) ، (دلا) ؛ ومقاييس اللغة (٣ / ١٣٣) ؛ ومجمل اللغة (٣ / ١١٨) ؛ وتاج العروس (ستن) ؛ وبلا نسبة فى جمهرة اللغة ص ٣٩٩.
[٢]البيت للحصين بن القعقاع فى لسان العرب (سنت) ، (قرد) ؛ وتاج العروس (سنت) ، (ألس) ؛ وللأعشى فى أساس البلاغة (قرد) ؛ وليس فى ديوانه ؛ وبلا نسبة فى لسان العرب (بختر) ، (ألس) ؛ والمخصص (٣ / ٨٤ ، ٨ / ١٢٢) ؛ وتهذيب اللغة (١٢ / ٣٨٥ ، ١٣ / ٧١) ؛ وتاج العروس (بختر).