المحكم والمحيط الأعظم - ابن سيده - الصفحة ٣٧٧
لا وصْلَ معه ، وأنّ قولَ الآخر :
|
يا صاحِبَىَّ فَدَتْ نفسِى نُفوسَكُما |
وحَيثُما كُنْتُما لاقَيْتُما رَشَدا [١] |
إنما فيه وَصْلٌ لا غير ، ولكن الأخفشَ إنَّما يريدُ أنه مما يجوزُ أن يَأتى بعد الرَّوِىِّ ، فإذا أتى لَزِمَ فلم يكُنْ منه بُدٌّ ، فأجْمَلَ القولَ وهو يعتقِدُ تَفْصِيلَه ، وقد أحكمنا بقيّةَ القولِ على الوَصْل فى كتابِنا الموسوم بالوافِى ، وجَمَعَه ابنُ جِنّى على وُصُولٍ ، وقياسُه ألا يُجْمَعَ.
* والصِّلة : كالوَصْلِ الذى هو الحرفُ الذى بعد الرَّوِىِّ ، وقد وَصَلَ به.
* وليْلة الوَصْلِ : آخِرُ ليلةٍ من الشَّهر ، لِاتصالِها بالشَّهر الآخَر.
* والمَوْصِلُ : أرضٌ بين العراقِ والجزيرة.
* والموصولُ : دابَّةٌ على شَكْلِ الدَّبْرِ ، تَلْسَعُ الناسَ. والموصولُ من الدَّوابِّ : الذى لم يَنْزُ على أُمِّه غير أبِيه ، عن ابن الأعرابىِّ ، وأنشدَ :
|
هذا فصيلٌ ليس بالموصولِ |
لكِنْ لِفَحْلٍ طَرقَةُ فَحِيلِ [٢] |
* وموصولٌ : اسمُ رَجُلٍ ، أنشد ابن الأعرابىِّ :
|
أَغَرَّكَ يا مَوْصولُ منها ثُمالةٌ |
وبَقْلٌ بأكنافِ الغَرِيفِ تُؤَانُ [٣] |
أرادَ تُؤام فأَبْدَلَ.
مقلوبه : ل و ص
* لاصَهُ بعيْنِه لَوْصاً ، ولاوَصَه : طالَعَهُ من خلَلِ بابٍ أو سِتْرٍ ، وقيل : المُلاوصَةُ : النَّظَرُ يَمْنةً ويَسْرةً كأنَّه يرومُ أمْراً.
* وما زِلْتُ أُلِيصُه وأُلاوِصُه على كذا وكذا ، أى : أُدِيرُه عنه.
* وما أَلَصْتُ أن آخُذَ منه شيئاً ، أى ما أَدَرْتُ.
الصاد والنون والواو
ص ن و
* الصِّنْوُ : الأَخُ الشَّقيقُ ، والعَمُّ ، والابْنُ ، والجمع : أصْناءٌ وصِنوانٌ ، والأُنثَى صِنوةٌ.
[١] البيت بلا نسبة فى لسان العرب (وصل) ؛ وتاج العروس (وصل).
[٢] الرجز بلا نسبة فى لسان العرب (وصل) ؛ وتاج العروس (وصل).
[٣] البيت بلا نسبة فى لسان العرب (وصل) ، (تأن) ، (غرا) ؛ وتاج العروس (وصل) ، (تأن) ، (غرا).