المحكم والمحيط الأعظم - ابن سيده - الصفحة ١٦٩
|
وأصْفَر من قِداحِ النَّبْعِ فَرْعٍ |
به عَلَمانِ من عَقَبٍ وضَرْسِ [١] |
* وقِدْحٌ مُضَرَّسٌ : غير أمْلَسٍ ، لأن فيه كالأَضراسِ.
* والضَّرْسُ : صمتُ يومٍ إلى اللَّيلِ ، وفى حديث ابن عباس رضى الله عنه « أنه كره الضَّرْسَ »[٢]وأصْلُه من العَضِّ ، كأنه عضَّ على لِسانِه فَصَمَت.
* والتَّضريسُ فى الياقوتة واللُّؤْلُؤة : حزٌّ فيها ونَبْرٌ كالأضراسِ. وثَوْبٌ مُضَرَّسٌ : مُوَشّى به أثر الطَّىِّ ، قال أبو قُلَابَةَ الهُذَلىُّ :
|
رَدْعُ الخَلُوقِ بجِلْدِها فكأنَّهُ |
رَيْطٌ عِتَاقٌ فى الصِّوانِ مُضَرَّسُ [٣] |
حَمَله مَرَةً على اللَّفْظِ ، فقال : مُضَرَّسٌ ، ومَرَّةً على المَعْنَى ، فقال : عِتاقٌ.
* وتضَرَّس البناءُ : لم يَسْتَو ، فصار فيه كأضْراسٍ.
* وضَرَّسَتْهُ الحربُ تَضْرِسُه ضَرْساً : عَضَّتْه.
* وحربٌ ضَرُوسٌ : أكولٌ عَضُوضٌ. وناقة ضَرُوسٌ : عَضُوض سَيِّئةُ الخُلُق ، وقيل : هى العَضُوضُ لتَذُبَّ عن وَلَدِها.
* وضَرَسَ السَّبُعُ فَرِيستَه : مَضَغَها ولم يَبْتَلِعْها.
* وضَرَّسَتْهُ الخُطُوبُ ضَرْساً : عَجَمَتْه على المَثَل ، قال الأخطلُ :
|
كَلَمْحِ أَيْدِى مَثَاكيلٍ مُسَلِّيَةٍ |
يَنْدُبْنَ ضَرْسَ بَنَاتِ الدَّهْرِ والخُطُبِ [٤] |
أراد الخُطُوبَ فحذَفَ الواوَ ، وقد يكون من باب رَهْن ورُهُن.
* والمُضَرَّسُ من الرِّجالِ : الذى قد أصابَتْه البلايا ، عن اللِّحيانِىِّ ، كأنها أصابَتْه بأَضْراسِها وقيل : المُضَرَّسُ : المجرَّب ، كما قالوا المُنَجَّذُ. وكذلك الضَّرْسُ والضِّرْسُ ، والجمع أَضْراسٌ ، وكله من الضَّرْسِ ، والضَّرَسُ : غَضَبُ الجُوعِ. ورجُلُ ضَرْسٌ : غَضْبانُ ، لأن ذلك يُحدِّدُ الأَضْراسَ. وتضارَسَ القومُ : تعَادوْا وتَحاربُوا ، وهو من ذلك.
* والضِّرْسُ : الأكَمَةُ الخَشِنة التى كأنها مُضَرَّسةٌ فيها كأَضراسِ الكلابِ من الحجارةِ.
[١]البيت لدريد بن الصمّة فى ديوانه ص ١١٧ ؛ ولسان العرب (كفأ) ، (ضرس) ؛ والمخصص (١١ / ٣ ، ١٣ / ٤٨) ؛ وتاج العروس (كفأ) ، (ضرس) ؛ وبلا نسبة فى تهذيب اللغة (١٠ / ٣٩٠ ، ١١ / ٤٨٦).
[٢]الأثر ذكره ابن الأثير فى النهاية (٣ / ٨٤).
[٣]البيت لأبى قلابة الهذلى فى لسان العرب (ضرس) ؛ وأساس البلاغة (صون) ؛ وتاج العروس (ضرس) ؛ وبلا نسبة فى تهذيب اللغة (١١ / ٤٨٥).
[٤] البيت للأخطل فى ديوانه ص ٢٨٧ ؛ ولسان العرب (خطب) ، (ضرس) ، (ثكل) ، (نجم).