فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة - الفيروز آبادي، السيد مرتضى - الصفحة ٢٨٠ - في أن آية التطهير نزلت في النبى
شهر ابن حوشب قال : سمعت أم سلمة زوج النبى صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم ـ حين جاءنى الحسين بن على عليهماالسلام ـ لعنت أهل العراق فقالت : قتلوه قتلهم اللّه ، غروه وذلوه لعنهم اللّه ، فانى رأيت رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم جاءته فاطمة عليهاالسلام غدية ببرمة قد صنعت له فيها عصيدة تحمله فى طبق لها حتى وضعته بين يديه فقال : أين ابن عمك؟ قالت : هو فى البيت ، قال : فاذهبى فادعيه وائتنى بابنيه ، قالت : فجاءت تقود ابنيها كل واحد منهما بيد وعلىّ عليهالسلام يمشى فى أثرهما حتى دخلوا على رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم فأجلسهما فى حجره وجلس علي عليهالسلام عن يمينه ، وجلست فاطمة عليهاالسلام عن يساره ، قالت أم سلمة : فاجتبذ من تحتى كساء خيبريا كان بساطا لنا على المنامة فى المدينة فلفه النبى صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم عليهم جميعا ، فأخذ بشماله طرفى الكساء ، وألوى بيده اليمنى إلى ربه عز وجل قال : اللهم أذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا ، اللهم أهل بيتى أذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا ، اللهم أهل بيتى أذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا ، قلت : يا رسول اللّه ألست من أهلك؟ قال : بلى فادخلى فى الكساء قالت : فدخلت فى الكساء بعدما قضى دعاءه لابن عمه علي وابنيه وابنته فاطمة عليهمالسلام ( أقول ) ورواه ابن جرير الطبرى أيضا فى تفسيره ( ج ٢٢ ص ٦ ) ورواه الطحاوى أيضا فى مشكل الآثار ( ج ١ ص ٣٣٥ ) وذكره المحب الطبرى أيضا فى ذخائره ( ص ٢٢ ).
[ خصائص النسائى ص ٤] روى بسنده عن عامر بن سعد بن أبى وقاص قال : أمر معاوية سعدا فقال : ما يمنعك أن تسب أبا تراب؟ فقال : أنا ذكرت ثلاثا قالهن رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم فلن أسبه لئن يكون لى واحدة منها أحب إلي من حمر النعم ، سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم يقول له ـ وخلفه فى