فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة - الفيروز آبادي، السيد مرتضى - الصفحة ٣٠٨ - في أن آية المودة نزلت في قربى النبي
السراج المنير ، وأنا من أهل البيت الذين كان جبريل ينزل الينا ويصعد من عندنا ، وأنا من أهل البيت الذين أذهب اللّه عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا ، وأنا من أهل البيت الذين افترض اللّه مودتهم على كل مسلم ، فقال تبارك وتعالى لنبيه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم : ( قُلْ لاٰ أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلاَّ اَلْمَوَدَّةَ فِي اَلْقُرْبىٰ ) ( ومَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيهٰا حُسْناً ) فاقتراف الحسنة مودتنا أهل البيت ( أقول ) وذكره المحب الطبرى أيضا فى ذخائره ( ص ١٣٨ ) وقال عن زيد ابن الحسن ، ثم قال : خرجه الدولابى ، وذكره الهيثمى ايضا فى مجمعه ( ج ٩ ص ١٤٦ ) وقال : عن أبى الطفيل ، ثم قال : رواه الطبرانى وأبو يعلى والبزار وأحمد ، وذكره ابن حجر أيضا فى صواعقه ( ص ١٠١ ) وقال : أخرجه البزار والطبرانى.
[ أسد الغابة ج ٥ص ٣٦٧] قال : روى حكيم بن جبير عن حبيب ابن أبى ثابت قال : كنت أجالس أشياخا لنا إذ مر علينا علىّ بن الحسين عليهالسلام وقد كان بينه وبين أناس من قريش منازعة فى امرأة تزوجها منهم لم يرض منكحها فقال أشياخ الأنصار : ألا دعوتنا أمس لما كان بينك وبين بنى فلان إن أشياخنا حدثونا أنهم أتوا رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم فقالوا : يا محمد ألا نخرج اليك من ديارنا ومن أموالنا لما أعطانا اللّه بك ، وفضلنا بك وأكرمنا بك ، فأنزل اللّه تعالى : ( قُلْ لاٰ أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلاَّ اَلْمَوَدَّةَ فِي اَلْقُرْبىٰ ) ونحن ندلكم على الناس ، ثم قال : أخرجه ابن مندة.
[ ذخائر العقبى ص ٢٥] قال : وروى أنه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم قال : إن اللّه جعل أجري عليكم المودة فى أهل بيتى وإنى سائلكم غدا عنهم قال : أخرجه الملا فى سيرته.
[ الصواعق المحرقة ص ١٠١] قال : وروى أبو الشيخ وغيره عن علىّ كرم اللّه وجهه : فينا آل حم آية لا يحفظ مودتنا إلا كل مؤمن ، ثم قرأ ( قُلْ لاٰ أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلاَّ اَلْمَوَدَّةَ فِي اَلْقُرْبىٰ ) ( أقول ) وذكره المتقى أيضا فى كنز العمال ( ج ١ ص ٢١٨ ).