فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة - الفيروز آبادي، السيد مرتضى - الصفحة ٣٥٢ - في قول النبي (ص) لعلي
عليا على المدينة ، قال : فغضب فقال : من حدثك به؟ فكرهت أن أخبره أن ابنه حدثنيه فيغضب عليه ، ثم قال : إن رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم حين خرج فى غزوة تبوك استخلف عليا عليهالسلام على المدينة فقال علي عليهالسلام : يا رسول اللّه ما كنت أحب أن تخرج وجها إلا وأنا معك فقال : أوما ترضى أن تكون منى بمنزلة هارون من موسى غير أنه لا نبى بعدى؟
[ مسند الإمام أحمد بن حنبل ج ١ص ١٨٤] روى بسنده عن عبد اللّه عن سعد ، قال : لما خرج رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم فى غزوة تبوك خلف عليا عليهالسلام ، فقال له : أتخلفنى؟ قال له : أما ترضى أن تكون منى بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبى بعدى ( أقول ) ورواه ابن سعد أيضا فى طبقاته ( ج ٣ القسم ١ ص ١٥ ) والنسائى أيضا ( ص ١٧ ) بطريقين.
[ مسند الإمام أحمد بن حنبل ج ١ص ٣٣٠] روى بسنده عن عمرو ابن ميمون ، قال : إنى لجالس إلى ابن عباس إذ أتاه تسعة رهط فقالوا : يابن عباس إما أن تقوم معنا وإما أن تخلونا هؤلاء ، فقال ابن عباس : بل أقوم معكم ، قال ـ وهو يومئذ صحيح قبل أن يعمى ـ قال : فابتدؤا فتحدثوا فلا ندرى ما قالوا ، قال : فجاء ينفض ثوبه ويقول : أف وتف وقعوا فى رجل له عشر ، فساق الحديث ( إلى أن قال ) وخرج بالناس ـ أى النبى صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم ـ فى غزوة تبوك قال : فقال له على عليهالسلام : أخرج معك؟ قال : فقال له نبى اللّه : لا ، فبكى على عليهالسلام فقال له : أما ترضى أن تكون منى بمنزلة هارون من موسى إلا أنك لست بنبى؟ إنه لا ينبغى أن أذهب إلا وأنت خليفتى ( الحديث ) وقد تقدم تمامه فى باب آية التطهير ( أقول ) ورواه النسائى أيضا فى خصائصه ( ص ٨ ) وذكره المحب الطبرى أيضا فى الرياض النضرة ( ج ٢ ص ٢٠٣ ) وقال : أخرجه بتمامه أحمد والحافظ أبو القاسم الدمشقى فى الموافقات وفى الأربعين الطوال وأخرج النسائى بعضه ، وذكره الهيتمى أيضا فى مجمعه ( ج