فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة - الفيروز آبادي، السيد مرتضى - الصفحة ٤١٢ - فى قول النبي
ومؤمنة ( قال ) وهو ـ يعنى نزول الآية فى فضل على عليهالسلام ـ قول ابن عباس والبراء بن عازب ومحمد بن على عليهالسلام.
[ حلية الأولياء لأبى نعيم ج ٥ص ٢٦] روى بسنده عن عميرة بن سعد قال : شهدت عليا عليهالسلام على المنبر ناشدا أصحاب رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم ، وفيهم أبو سعيد وأبو هريرة وأنس بن مالك وهم حول المنبر ، وعلى عليهالسلام على المنبر وحول المنبر اثنا عشر رجلا هؤلاء منهم فقال على عليهالسلام : نشدتكم باللّه هل سمعتم رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم يقول : من كنت مولاه فعلىّ مولاه؟ فقاموا كلهم فقالوا : اللهم نعم وقعد رجل فقال : ما منعك أن تقوم؟ قال : يا أمير المؤمنين كبرت ونسيت فقال : اللهم إن كان كاذبا فاضربه ببلاء حسن ، قال : فما مات حتى رأينا بين عينيه نكتة بيضاء لا تواريها العمامة ( أقول ) إن الرجل الذى قعد ولم يقم للشهادة ودعا عليه بهذا الدعاء الإمام أمير المؤمنين عليهالسلام هو أنس بن مالك كما ورد التصريح باسمه فى بعض الأخبار ولعل صاحب الحلية لم يشأ أن يصرح باسمه واللّه العالم. وذكر الحديث الهيتمى أيضا فى مجمعه ( ج ٩ ص ١٠٨ ) وقال : رواه الطبرانى فى الأوسط والصغير ، وذكره المتقى أيضا فى كنز العمال ( ج ٦ ص ٤٠٣ ) وقال : أخرجه الطبرانى فى الأوسط.
[ حلية الأولياء ج ٥] فى أواخر ذكر عمر بن عبد العزيز ، روى بسنده عن يزيد بن عمر بن مورق قال : كنت بالشام وعمر بن عبد العزيز يعطى الناس فتقدمت اليه فقال لى : ممن أنت؟ قلت : من قريش ، قال : من أى قريش؟ قلت : من بنى هاشم ، قال : من أى بنى هاشم؟ قال : فسكت فقال : من أى بنى هاشم؟ قلت : مولى علىّ ، قال : من علي؟ فسكت ، قال : فوضع يده على صدرى وقال : وأنا واللّه مولى على بن أبى طالب كرم اللّه وجهه ، ثم قال : حدثنى عدة أنهم سمعوا النبى صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم يقول : من كنت مولاه فعلىّ مولاه ، ثم قال : يا مزاحم كم تعطى أمثاله؟ قال : مائة أو مائتى درهم ، قال : اعطه خمسين دينارا ، وقال ابن أبى