فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة - الفيروز آبادي، السيد مرتضى - الصفحة ٤٢٨ - فى قول النبي
وأحب من أحبه ، وابغض من أبغضه ، وأعن من أعانه.
[ الإمامة والسياسة لابن قتيبة ص ٩٣] قال : وذكروا أن رجلا من همدان يقال له برد قدم على معاوية فسمع عمرا يقع فى على عليهالسلام فقال له : يا عمرو إن أشياخنا سمعوا رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم يقول : من كنت مولاه فعلىّ مولاه ، فحق ذلك أم باطل؟ فقال عمرو : حق وأنا أزيدك : إنه ليس أحد من صحابة رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم له مناقب مثل مناقب علىّ ففزع الفتى ( الخ ).
[ مشكل الآثار للطحاوى ج ٢ص ٣٠٧] روى بسنده عن محمد بن عمر بن على عليهالسلام عن أبيه على عليهالسلام ، إن النبى صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم حضر الشجرة بخم فخرج آخذا بيد على عليهالسلام فقال : يا أيها الناس ألستم تشهدون أن اللّه ربكم؟ قالوا : بلى ، قال : ألستم تشهدون أن اللّه ورسوله أولى بكم من أنفسكم ، وأن اللّه ورسوله مولاكم؟ قالوا : بلى ، قال : من كنت مولاه فعلىّ مولاه ، إنى قد تركت فيكم ما إن أخذتم به لن تضلوا بعدى ، كتاب اللّه بأيديكم ، وأهل بيتى.
[ فيض القدير للمناوى ج ٦ص ٢١٨] ـ فى الشرح ـ قال : وروى حديث الغدير الديلمى بلفظ من كنت نبيه فعلىّ وليه ( قال ) ولهذا قال أبو بكر ـ فيما أخرجه الدار قطنى ـ علي عترة رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم ( أقول ) وذكره فى كنوز الحقائق أيضا ( ص ١٤٧ ) ولفظه : من كنت وليه فعلى وليه ، قال : للديلمى.
[ الهيثمى فى مجمعه ج ٧ص ١٧] قال : عن عمار بن ياسر قال : وقف على علي بن أبى طالب عليهالسلام سائل وهو راكع فى تطوع فنزع خاتمه فأعطاه السائل ، فأتى رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم فأعلمه بذلك