فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة - الفيروز آبادي، السيد مرتضى - الصفحة ٤١٣ - فى قول النبي
داود : ستين دينارا لولايته على بن أبى طالب عليهالسلام ، ثم قال : ألحق ببلدك فسيأتيك مثل ما يأتى نظراءك ( أقول ) وذكره ابن الأثير أيضا فى أسد الغابة ( ج ٥ ص ٣٨٣ ) باختلاف يسير.
[ تاريخ بغداد للخطيب البغدادى ج ٧ص ٣٧٧] روى بسنده عن أنس قال : سمعت النبى صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم يقول : من كنت مولاه فعلىّ مولاه ، اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه.
[ تاريخ بغداد للخطيب البغدادى ج ٨ص ٢٩٠] روى بسنده عن أبى هريرة قال : من صام يوم ثمانى عشرة من ذى الحجة كتب له صيام ستين شهرا ، وهو يوم غدير خم لما أخذ النبى صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم بيد على بن أبى طالب عليهالسلام فقال : ألست ولي المؤمنين؟ قالوا : بلى يا رسول اللّه ، قال : من كنت مولاه فعلىّ مولاه ، فقال عمر بن الخطاب : بخ بخ لك يابن أبى طالب أصبحت مولاى ومولى كل مسلم ، فأنزل اللّه : اليوم أكملت لكم دينكم ، الحديث ( أقول ) ورواه بطريق آخر أيضا مثله.
[ تاريخ بغداد للخطيب البغدادى ج ١٢ص ٣٤٣] روى بسنده عن الفضل بن الربيع عن أبيه عن المنصور عن أبيه عن جده عن ابن عباس أن رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم قال : من كنت مولاه فعلى مولاه.
[ خصائص النسائى ص ٢١] روى بسنده عن أبى الطفيل عن زيد ابن أرقم قال : لما رجع النبى صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم من حجة الوداع ونزل غدير خم أمر بدوحات فقممن ثم قال : كأنى دعيت فأجبت ، وإنى تارك فيكم الثقلين ، أحدهما أكبر من الآخر ، كتاب اللّه وعترتى أهل بيتى فانظروا كيف تخلفونى فيهما ، فانهما لن يفترقا حتى يردا علىّ الحوض ( ثم قال ) إن اللّه مولاى وأنا ولي كل مؤمن ، ثم إنه أخذ بيد على عليهالسلام فقال : من كنت وليه فهذا وليه ، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه ، فقلت لزيد : سمعته من رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم؟ فقال : وإنه ما كان فى الدوحات