فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة - الفيروز آبادي، السيد مرتضى - الصفحة ٢٨٧ - في أن آية التطهير نزلت في النبى
[ الهيثمى فى مجمعه ٩ص ١٤٦] قال : عن أبى الطفيل قال : خطبنا الحسن بن على بن أبى طالب عليهماالسلام فحمد اللّه وأثنى عليه ( وساق الحديث الى أن قال ) ثم قال : أنا ابن البشير ، أنا ابن النذير ، أنا ابن النبى صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم ، أنا ابن الداعى إلى اللّه باذنه ، وأنا ابن السراج المنير ، وأنا ابن الذى أرسل رحمة للعالمين ، وأنا من أهل البيت الذين أذهب اللّه عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا ( الحديث ) قال : رواه الطبرانى فى الأوسط وفى الكبير باختصار ، وأبو يعلى باختصار ، والبزار بنحوه.
[ الهيثمى فى مجمعه ج ٩ص ١٧٢] قال : وعن أبى جميلة إن الحسن بن على عليهماالسلام حين قتل على عليهالسلام استخلف ، فبينا هو يصلى بالناس إذ وثب اليه رجل فطعنه بخنجر فى وركه فتمرض منها أشهرا ثم قام فخطب على المنبر فقال : يا أهل العراق اتقوا اللّه فينا فانا أمراؤكم وضيفانكم ، ونحن أهل البيت الذين قال اللّه عز وجل : ( إِنَّمٰا يُرِيدُ اَللّٰهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ اَلرِّجْسَ أَهْلَ اَلْبَيْتِ ويُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً ) فما زال يومئذ يتكلم حتى ما ترى فى المسجد إلا باكيا ( قال ) رواه الطبرانى ورجاله ثقات.
[ مستدرك الصحيحين ج ٣ص ١٧٢] روى بسنده عن على بن الحسين قال : خطب الحسن بن على عليهالسلام على الناس حين قتل علىّ عليهالسلام فحمد اللّه وأثنى عليه ( وساق الحديث إلى أن قال ) ثم قال : أيها الناس من عرفنى فقد عرفنى ومن لم يعرفنى فأنا الحسن بن على عليهالسلام وأنا ابن النبى صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم وأنا ابن الوصى ، وأنا ابن البشير وأنا ابن النذير ، وأنا ابن الداعى إلى اللّه باذنه ، وأنا ابن السراج المنير ، وأنا من أهل البيت الذى كان جبريل ينزل الينا ويصعد من عندنا ، وأنا من أهل البيت الذى أذهب اللّه عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا ( الحديث ).