فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة - الفيروز آبادي، السيد مرتضى - الصفحة ٣٧٥ - باب في أن عليا
الأنبياء من قبلى ، قال : وما ورثته الأنبياء من قبلك؟ قال : كتاب ربهم وسنة نبيهم وأنت معى فى قصرى فى الجنة مع فاطمة ابنتى ، ثم تلا رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم ( إخوانا على سرر متقابلين ) المتحابين فى اللّه ينظر بعضهم إلى بعض ( قال ) أخرجه الحافظ أبو القاسم الدمشقى فى الأربعين الطوال ، وخرج الإمام أحمد بن حنبل فى كتاب مناقب على بن أبى طالب عليهالسلام معنى حديث المواخاة مختصرا ( أقول ) وذكره المتقى أيضا فى كنز العمال ( ج ٥ ص ٤٠ ) وقال : أخرجه جماعة من الأئمة كالبغوى والطبرانى فى معجميهما ، والباوردى فى المعرفة وابن عدى ، وزاد عليهم السيوطى فى الدر المنثور فى ذيل تفسير قوله تعالى : اَللّٰهُ يَصْطَفِي مِنَ اَلْمَلاٰئِكَةِ رُسُلاً ، فى آخر الحج ، فقال : وأخرجه ابن قانع وابن عساكر ، وذكره المتقى فى كنز العمال ثانيا في ( ج ٥ ص ٤٠ ) مختصرا وقال : أخرجه أحمد بن حنبل فى كتاب مناقب على عليهالسلام وابن عساكر وذكره المحب الطبرى أيضا ثانيا فى الرياض النضرة ( ج ٢ ص ٢٠٩ ) مختصرا جدا ، وقال عن زيد بن أبى أوفى : إن النبى صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم قال لعلى عليهالسلام : أنت معى فى قصرى فى الجنة مع فاطمة ابنتى ، وأنت أخى ورفيقى ، ثم تلا رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم إخوانا على سرر متقابلين ، قال : أخرجه أحمد فى المناقب.
[ الرياض النضرة ج ١ص ١٥] قال : وخرج ابن اسحاق ذكر المواخاة بين المهاجرين والأنصار فقال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم ـ فيما بلغنا ـ تآخوا فى اللّه أخوين أخوين ، ثم أخذ رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم بيد على عليهالسلام فقال : هذا أخى ، فكان رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم وعلي عليهالسلام أخوين ، وكان حمزة بن عبد المطلب وزيد بن حارثة مولى رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم أخوين ، وجعفر بن أبى طالب ومعاذ بن