فضائل الخمسة من الصحّاح الستّة - الفيروز آبادي، السيد مرتضى - الصفحة ١١٥ - فى شىء من إخباره (ص) عن الغيب
فرخيها فصفقت فى البادية فلم تر غيرك فرفرفت عليك ففتحت لها ردنك ـ أو قال عباءك ـ فانقضت فيه فها هى ناشرة جناحيها مقبلة على فرخيها ففتح الأعرابى ردنه ـ أو قال عباءه ـ فكان كما قاله النبى فعجب أصحاب رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم منها واقبالها على فرخيها ، فقال أتعجبون منها وإقبالها على فرخيها؟ فاللّه أشد فرحا واشد اقبالا على عبده المؤمن حين توبته من هذه بفرخيها ( الحديث ).
[ مرقاة المفاتيح ج ٥ص ٤٨١] فى المتن ، قال : وعن انس قال : كنا مع عمر بين مكة والمدينة ، ثم ساق الحديث ( الى أن قال ) ثم انشأ ـ أى عمر ـ يحدثنا عن أهل بدر ، قال : إن رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم كان يرينا مصارع أهل بدر بالأمس ، يقول : هذا مصرع فلان غدا ان شاء اللّه وهذا مصرع فلان غدا ان شاء اللّه ، قال عمر : والذى بعثه بالحق ما اخطأوا الحدود التى حدها رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم ، قال : فجعلوا فى بئر بعضهم على بعض ، فانطلق رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم حتى انتهى اليهم ، فقال : يا فلان ابن فلان ويا فلان ابن فلان هل وجدتم ما وعدكم اللّه ورسوله حقا؟ فانى قد وجدت ما وعدنى اللّه حقا ، فقال عمر يا رسول اللّه كيف تكلم اجسادا لا أرواح فيها؟ فقال : ما أنتم باسمع لما اقول منهم ، غير أنهم لا يستطيعون أن يردوا علىّ شيئا ( قال ) رواه مسلم.
[ الهيثمى فى مجمعه ج ٨ص ٢٨٤] قال عن محمد بن جعفر بن الزبير ، قال جلس عمير بن وهب الجمحى وصفوان بن امية بعد مصاب أهل بدر من قريش فى الحجر بيسير ، وكان عمير بن وهب شيطانا من شياطين قريش ، وكان ممن يؤذى رسول اللّه صلى اللّه عليه ( وآله ) وسلم وأصحابه ويلقون منه عناء أذاهم بمكة ، وكان وهب بن عمير بن وهب فى أسارى أصحاب بدر ، قال فذكروا أصحاب القليب بمصابهم ، فقال واللّه إن فى العيش خير بعدهم ، فقال عمير بن وهب : صدقت